رواية ورش عن نافع من طريق الأزرق من طريق الطيبة

أصول ورش عن نافع - طريق الأزرق

الأبواب مفصولة لطريق الأزرق عن ورش عن نافع من طريق الطيبة، مع ملاحظات الحكم قبل الشواهد المشتركة أو الخاصة.

17باب
221شاهد
التقدّم في الحفظ0%
0 من 221 شاهد
مشغل الحفظ0أبيات محددة
اختر الأبيات ثم اضغط تشغيل
الصوت منالشيخ صبحي السعيد
كل الأبواب والشواهد

١- باب البسملة

0/5107-111
  • الشاهد مشترك في الباب، لكن الحكم يختلف باختلاف الطريق.
  • للأزرق بين السورتين ثلاثة أوجه: البسملة، والوصل بلا بسملة، والسكت بلا بسملة.
  • يستثنى من ذلك براءة؛ فلا بسملة في أولها.
  1. بَسْمَلَ بَيْنَ السُّوَرتَيْنِ بِي نَصَفْ دُمْ ثِقْ رَجا وَصِلْ فَشَا وَعَنْ خَلَفْ

  2. فاَسْكُتْ وَصِلْ وَالخُلْفُ كَمْ حِمًا جَلاَ وَاخْتِيْرَ لِلسَّاكِتِ فى وَيْلٌ وَلاَ

  3. بَسْمَلَةٌ، وَالسَّكْتُ عَمَّنْ وَصَلاَ وَفِي اْبتِدَا السُّورَةِ كُلٌّ بَسْمَلاَ

  4. سِوَى بَرَاءَةٍ فَلاَ وَلَوْ وُصِلْ وَوَسَطًا خَيِّرْ وَفِيهَا يَحْتَمِلْ

  5. وَإِنْ وَصَلْتَهَا بِآخِرِ السُّوَرْ فَلاَ تَقِفْ وَغَيْرُهُ لاَ يُحْتَجَرْ

٢- باب ميم الجمع

0/3119-121
  • إذا وقعت ميم الجمع قبل همز قطع فهي من قبيل المد المنفصل.
  • الأزرق ليس له في صلة ميم الجمع قبل الهمز إلا الإشباع.
  1. وَضَمَّ مِيمَ الْجَمْعِ صِلْ ثَبْتٌ دَرَا قَبْلَ مُحَرَّكٍ وَبِالْخُلْفِ بَرَا

  2. وَقَبْلَ هَمْزِ الْقَطْعِ وَرْشٌ وَاكْسِرُوا قَبْلَ السُّكُونِ بَعْدَ كَسْرٍ حَرَّرُوا

  3. وَصْلاً وَبَاقِيهِمْ بِضَمٍ وَشَفَا مَعْ مِيمٍ الهْاَءَ وَأَتْبِعْ ظُرَفَا

٣- باب الإدغام الكبير

0/1150-150
  • لورش في (تأمنا) بيوسف الروم والإشمام؛ وهذا الحكم مشترك في رواية ورش.
  1. مَكَّنِّ غَيْرُ الْمَكِّ تَأْمَنَّا أَشِمْ وَرُمْ لِكُلِّهِمْ وَبِالْمَحْضِ ثَرِمْ

٤- باب هاء الكناية

0/10152-161
  • تثبت للأزرق أحكام ورش في هاء الكناية كما وردت في المصدر: الكسر مع الصلة في مواضع، والقصر في (يرضه لكم)، والصلة في (ومن يأته مؤمنا) ومواضع (يره).
  • الشواهد في هذا الباب مشتركة في أصل الرواية، مع مواضع مخصوصة نص عليها المصدر.
  1. سَكِّنْ يُؤَدِّهْ نُصْلِهِ نُؤْتِهْ نُوَلْ صِف لِيْ ثَناً خُلْفُهُمَا فِنَاهُ حَلْ

  2. وَهُمْ وَحَفْصٌ أَلْقِهِ اِقْصُرْهُنَّ كَمْ خُلْفٌ ظُبىً بِنْ ثِقْ وَيَتَّقِهْ ظُلَمْ

  3. بَلْ عُدْ وَخُلْفًا كَمْ ذَكَا وَسَكِّنَا خَفْ لَوْمَ قَوْمٍ خُلْفُهُمْ صَعْبٌ حَنَا

  4. وَالْقَافَ عُدْ يَرْضَهْ يَفِي وَالْخُلْفُ لَا صُنْ ذاَ طُوَى اقْصُرْ فِى ظُبىً لُذْ نَلْ أَلاَ

  5. واَلْخُلْفُ خَلْ مِزْ يَأْتِهِ الْخُلْفُ بُرَهْ خُذْ غِثْ سُكُونُ الْخُلْفِ يَا وَلَمْ يَرَهْ

  6. لِي الْخُلْفُ زُلْزِلَتْ خَلاَ الْخُلْفُ لِمَا وَاقْصُرْ بخُلْفِ السَّورَتَيْنِ خَفْ ظَمَا

  7. بِيَدِهِ غِثْ تُرْزَقَانِهِ اْختُلِفْ بِنْ خُذْ عَلَيْهِ اللهَ أَنْسَانِيهِ عِفْ

  8. بِضَمِّ كَسْرٍ أَهْلِهِ امْكُثُوا فِدَا وَاَلاصْبَهَانِيُّ بِهِ انْظُرْ جَوَّدَا

  9. وَهَمْزُ أَرْجِئْهُ كَسَا حَقًّا وَهَا فَاقْصُرْ حِمًا بِنْ مِلْ وَخُلْفٌ خُذْ لَهَا

  10. وَأَسْكِنَنْ فُزْ نَلْ وَضُمَّ الكَسْرَ لِيْ حَقٌّ وَعَنْ شُعْبَةَ كَالْبَصْرِ انْقُلِ

٥- باب المد

0/13162-174
  • للأزرق في المد المتصل والمنفصل وجه واحد: الإشباع.
  • للأزرق في مد البدل ثلاثة أوجه: القصر، والتوسط، والإشباع، مع الاستثناءات المذكورة في المصدر.
  • للأزرق في حرفي اللين المهموزين في كلمة واحدة: التوسط والإشباع.
  • في (عين) من فاتحة مريم والشورى من الطريقين: القصر والتوسط والمد.
  1. إِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ طَوَّلاَ جُدْ فِدْ وَمِزْ خُلْفاً وَعَنْ بَاقِي الْمَلاَ

  2. وَسِّطْ وَقِيلَ دُونَهُمْ نَلْ ثُمَّ كَلْ رَوَى فَبَاقِيهِمْ أَوَ اشْبِعْ مَا اتَّصَلْ

  3. لِلْكُلِّ عَنْ بَعْضٍ وَقَّصْرُ المنُفْصِلْ بِنْ لِي حِماً عَنْ خُلْفِهِمْ دَاعٍ ثَمِلْ

  4. وَالْبَعْضُ للِتَّعْظِيمِ عَن ذِي الْقَصْرِ مَدْ وَأَزْرَقٌ إِنْ بَعْدَ هَمْزٍ حَرْفُ مَدْ

  5. مُدَّ لَهُ وَاقْصُرْ وَوَسِّطْ كَنَأَى فَاْلآنَ أُوتُوا إِيْءَءَامَنْتُمْ رَأَى

  6. لاَ عَنْ مُنَوَّنٍ وَلاَ السَّاكِنِ صَحْ بِكلْمِةٍ أَوْ هَمْزِ وَصْلٍ فِي اْلأَصَحْ

  7. وَامْنَعْ يُؤَاخِذْ وَبِعَادًا الاُوْلَى خُلْفٌ وَآلآنَ وَإِسْرَائِيلاَ

  8. وَحَرْفَيِ اللِّينِ قُبَيْلَ هَمْزَةِ عَنْهُ امْدُدَنْ وَوَسِّطَنْ بِكِلْمَةِ

  9. لاَ مَوْئِلاً مَوْءُودَةٌ وَالْبَعْضُ قَدْ قَصَّرَ سَوْءاتٍ وَبَعْضٌ خَصَّ مَدْ

  10. شَيْئٍ لَهُ مَعْ حَمْزَةٍ وَالْبَعْضُ مَدْ لِحَمْزَةٍ فِى نَفْيِ لاَ كَلاَ مَرَدْ

  11. وَأَشْبِعِ الْمَدَّ لِسَاكِنٍ لَزِمْ وَنَحْوُ عَيْنٍ فَالثَّلاَثَةُ لَهُمْ

  12. كَسَاكِنِ الْوَقْفِ وَفِي اللِّينِ يَقِلْ طُولٌ وَأَقْوىَ السَّبَبَيْنِ يَسْتَقِلْ

  13. وَالْمَدُّ أَوْلَى إِنْ تَغَيَّرَ السَّبَبْ وَبَقِيَ اْلأَثَرُ أَوْ فَاقْصُرْ أَحَبْ

٦- باب الهمزتين من كلمة

0/22175-196
  • للأزرق في المفتوحتين وجهان: إبدال الثانية ألفا، أو تسهيلها.
  • يسهل الأزرق المكسورة بعد فتح والمضمومة بعد فتح.
  • في (أعجمي) لورش التسهيل، وزاد الأزرق وجها ثانيا بالإبدال.
  • في مواضع (آمنتم) يقرأ الأزرق بهمزتين مع تسهيل الثانية، بخلاف الأصبهاني في مواضع الإخبار.
  1. ثَانِيهِمَا سَهِّلْ غِنَى حِرْمٍ حَلاَ وَخُلْفُ ذِي الْفَتْحِ لَوىَ أَبْدِلْ جَلاَ

  2. خُلْفًا وَغَيْرُ المَكِّ أَنْ يُؤْتَى أَحَدْ يُخْبِرُ أَنْ كَانَ رَوَى اعْلَمْ حَبْرُ عَدْ

  3. وَحُقِّقَتْ شِمْ فِي صَبَا وَأَعْجَمِي حَم شِدْ صُحْبَةَ أَخْبِرْ زِدْ لُمِ

  4. غُصْ خُلْفُهُمْ أَذْهَبْتُمُ اتْلُ حُزْ كَفَا وَدِنْ ثَنَا إِنَّكْ َلأَنْتَ يُوسُفَا

  5. وَءَائِذَا مَامُتُّ بِالْخُلْفِ مَتَى إِنَّا لَمُغْرَمُونَ غَيْرُ شُعْبَتَا

  6. أَئِنَّكُمْ َلاْعَرافَ عَنْ مَدًا أَئِنْ لَناَ بِهَا حِرْمٌ عَلاَ وَالْخُلْفُ زِنْ

  7. آمَنْتُمُو طَهَ وَفِي الثَّلاَثِ عَنْ حَفْصٍ رُوَيْسٍ اَلاصْبَهَانِيْ أَخْبِرَنْ

  8. وَحَقَّقَ الثَّلاَثَ لِي الْخُلْفُ شَفَا صِفْ شِمْءَآلِهَتُنَا شَهْدٌ كَفَا

  9. وَالْمُلْكَ وَالأَعْرَافَ الاُولى أَبْدِلاَ فِى الْوَصْلِ وَاوًا زُرْ وَثَانٍ سَهَّلاَ

  10. بِخُلْفِهِ أَئِنَّ الاَنْعَامَ اخْتُلِفْ غَوْثٌ أَئِنَّ فُصِّلَتْ خُلْفٌ لَطُفْ

  11. أَأَسْجُدُ الْخِلاَفُ مِزْ وَأَخْبِرَا بِنَحْوَءَائِذَا أَئِنَّا كُرِّرا

  12. أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا الثَّانِي رُدِ إِذْ ظَهَرُوا وَالنَّمْلُ مَعْ نُونٍ زِدِ

  13. رُضْ كِسْ وَأُولاَهَا مَدًا وَالسَّاهِرَهْ ثَنَا وَثَانِيهَا ظُبىً إِذْ رُمْ كَرَهْ

  14. وَأَوَّلَ اْلأَوَّلِ مِنْ ذِبْحٍ كَوَى ثَانِيَهُ مَعْ وَقَعَتْ رُدْ إِذْ ثَوَى

  15. وَالكُلُّ أُولاَهَا وَثَانِي العَنْكَباَ مُسْتَفْهِمُ اَلأَوَّلِ صُحْبَةٌ حَبَا

  16. وَالمَدُّ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالكَسْرِ حَجَرْ بِنْ ثِقْ لَهُ الخُلْفُ وَقَبْلَ الضَّمِّ ثَرْ

  17. وَالْخُلْفُ حُزْ بِي لُذْ وَعَنْهُ أَوَّلاَ كَشُعْبَةٍ وَغَيْرُهُ امْدُدْ سَهِّلاَ

  18. وَهَمْزَ وَصْلٍ مِنْ كآللهُ أَذِنْ أَبْدِلْ لكُلٍّ أَوْ فَسَهِّلْ وَاقْصُرَنْ

  19. كَذَا بِهِ السِّحْرُ ثَنَا حُزْ وَالْبَدَلْ وَالْفَصْلُ مِنْ نَحْوِءَءَامَنْتُمْ خَطَلْ

  20. أَئِمَّةً سَهِّلْ أَوَ ابْدِلْ حُطْ غِنَا حِرْمٍ وَمَدٌّ لَاحَ بالْخُلْفِ ثَنَا

  21. مُسَهِّلاً وَالأَصْبَهَانِي بِالْقَصَصْ فِى الثَّانِ وَالسَّجْدَةِ مَعْهُ المَدُّ نَصْ

  22. أَنْ كَانَ أَعْجَمِىُّ خُلْفٌ مُلِيَا وَالكُلُّ مُبْدِلٌ كَآسَى أُوتِيَا

٧- باب الاستفهام المتكرر

0/8185-192
  • ورش بالاستفهام في الأول مع التسهيل، والإخبار في الثاني، مع استثناء موضعي النمل والعنكبوت.
  • هذا الباب مشترك في أصل رواية ورش ما لم يرد تخصيص لطريق بعينه.
  1. أَأَسْجُدُ الْخِلاَفُ مِزْ وَأَخْبِرَا بِنَحْوَءَائِذَا أَئِنَّا كُرِّرا

  2. أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا الثَّانِي رُدِ إِذْ ظَهَرُوا وَالنَّمْلُ مَعْ نُونٍ زِدِ

  3. رُضْ كِسْ وَأُولاَهَا مَدًا وَالسَّاهِرَهْ ثَنَا وَثَانِيهَا ظُبىً إِذْ رُمْ كَرَهْ

  4. وَأَوَّلَ اْلأَوَّلِ مِنْ ذِبْحٍ كَوَى ثَانِيَهُ مَعْ وَقَعَتْ رُدْ إِذْ ثَوَى

  5. وَالكُلُّ أُولاَهَا وَثَانِي العَنْكَباَ مُسْتَفْهِمُ اَلأَوَّلِ صُحْبَةٌ حَبَا

  6. وَالمَدُّ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالكَسْرِ حَجَرْ بِنْ ثِقْ لَهُ الخُلْفُ وَقَبْلَ الضَّمِّ ثَرْ

  7. وَالْخُلْفُ حُزْ بِي لُذْ وَعَنْهُ أَوَّلاَ كَشُعْبَةٍ وَغَيْرُهُ امْدُدْ سَهِّلاَ

  8. وَهَمْزَ وَصْلٍ مِنْ كآللهُ أَذِنْ أَبْدِلْ لكُلٍّ أَوْ فَسَهِّلْ وَاقْصُرَنْ

٨- باب الهمزتين من كلمتين

0/6197-202
  • في المتفقتين في الحركة روى الأزرق والأصبهاني تسهيل الهمزة الثانية.
  • زاد الأزرق وجها ثانيا بإبدال الهمزة الثانية حرف مد، وليس للأصبهاني إبدال في ذلك.
  • زاد الأزرق في (هؤلاء إن) و(البغاء إن) إبدال الثانية ياء مكسورة.
  • في المختلفتين في الحركة فلورش مثل قالون في الأوجه الخمسة.
  1. أَسْقَطَ الاُوْلَى فِى اتِّفَاَقٍ زِنْ غَدَا خُلْفُهُمَا حُزْ وَبِفَتْحٍ بِنْ هُدَى

  2. وَسَهَّلاً فِى الكَسْرِ وَالضَّمِّ وَفِي بِالسُّوءِ وَالنَّبِيءِ اِلادْغَامُ اصْطُفِي

  3. وَسَهَّلَ الأُخْرَى رُوَيْسٌ قُنْبُلُ وَرْشٌ وَثَامِنٌ وَقِيلَ تُبْدَلُ

  4. مَدًّا زَكَا جُودًا وَعَنْهُ هَؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ كَسْرَ يَاءٍ أَبْدِلاَ

  5. وَعِنْدَ الاِخْتِلاَفِ الاُخْرَى سَهِّلَنْ حِرْمٌ حَوَى غِناً وَمِثْلُ السُّوءُ إِنْ

  6. فَالْوَاوُ أَوْ كَالْيا وَكَالسَّمَاءِ أَوْ تَشَاءُ أَنْتَ فَباِلاِبْدَالِ وَعَوْا

٩- باب الهمز المفرد

0/26203-228
  • أبدل ورش كل همزة ساكنة وقعت فاء للكلمة حرف مد من جنس حركة ما قبلها.
  • استثنى الأزرق جملة الإيواء فحقق الهمزة فيها.
  • حقق الأزرق ما نص المصدر على تحقيقه مما أبدله الأصبهاني وحده.
  • للأزرق في (أرأيت) وجه الإبدال ألفا مع المد المشبع، وله في (ها أنتم) وجه ثالث بالإبدال مع المد.
  1. وَكُلَّ هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْ حِذَا خُلْفٍ سِوَى ذِي الْجَزْمِ وَاْلأَمْرِ كَذَا

  2. مُؤْصَدَةٌ رِئْياً وَتُؤْوِي وَلِفَا فِعْلٍ سِوَى اْلإِيوَاءِ اْلأَزْرَقُ اقْتَفَى

  3. وَاْلأَصْبَهَانِيْ مُطْلَقاً لاَ كَاسُ وَلُؤْلُؤًا وَالرَّأْسُ رِئْيًا بَاسُ

  4. تُؤْوِي وَمَايَجِيءُ مِنْ نَبَأْتُ هَيِّيءْ وَجِئْتُ وَكَذَا قَرَأْتُ

  5. وَالكُلَّ ثِقْ مَعْ خُلْفِ نَبِّئْناَ وَلَنْ يُبْدَلَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ إِذَنْ

  6. وَافَقَ فِى مُؤْتَفِكٍ بِالْخُلْفِ بَرْ وَالذِّئْبُ جَانِيهِ رَوَى اللُّؤْلُؤُ صَرْ

  7. وَبئْسَ بِئْرٍ جُدْ وَرُؤْيَا فَأدَّغِمْ كُلاًّ ثَنَا رِئْيًا بِهِ ثَاوٍ مُلِمْ

  8. مُؤْصَدَةٌ بِالْهَمْزِ عَنْ فَتًى حِمًا ضِئْزَى دَرَى يَأْجُوجَ مَأْجُوجَ نَمَا

  9. وَالْفَاءَ مِنْ نَحْوِ يُؤَدِّهْ أَبْدِلوُا جُدْ ثِقْ يُؤَيِّدْ خُلْفُ خُذْ وَيُبْدَلُ

  10. ِلْلأَصْبَهَانِيْ مَعْ فُؤَادٍ إِلاَّ مُؤَذِّنٌ وَأَزْرَقٌ لِيَلاَّ

  11. وَشَانِئَكْ قُرِيْ نُبَوِّيْ اسْتُهْزِئَا بَابُ مِائَهْ فِئَهْ وَخَاطِئَهْ رِئَا

  12. يُبَطِّئَنْ ثُبْ وَخِلاَفُ مَوْطِيَا وَاْلاَصْبَهَانِي وَهْوَ (أبو جعفر) قَالاَ خَاسِيَا

  13. مُلِي وَنَاشِيَهْ وَزَادَ فَبِأَيْ بِالْفاَ بِلاَ خُلْفٍ وَخُلْفُهُ بِأَيْ

  14. وَعَنْهُ سَهِّلِ اطْمَأَنَّ وَكَأَنْ أُخْرَى فَأَنْتَ فَأَمِنْ لأَمْلأَنْ

  15. أَصْفَا رَأَيْتَهُمْ رَآهَا بِالْقَصَصْ لمَاَّ رَأَتْهُ وَرَآهُ النَّمْلَ خُصْ

  16. رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبْ رَأَيْتَ يُوسُفَا تَأَذَّنَ اْلأَعْراَفَ بَعْدُ اخْتَلَفَا

  17. وَالْبَزِّ بِالْخُلْفِ لأَعْنَتَ وَفِي كَائِنْ وَإِسْرَائِيلَ ثَبْتٌ وَاحْذِفِ

  18. كَمُتَّكُونَ اسْتَهْزِءُوا يُطْفُوا ثَمَدْ صَابُونَ صَابِينَ مَدًا مُنْشُونَ خَدْ

  19. خُلْفاً وَمُتَكِينَ مُسْتَهْزِينَ ثَلْ وَمُتَّكاً تَطَوْ يَطَوْ خَاطِينَ وَلْ

  20. أَرَيْتَ كُلاًّ رُمْ وَسَهِّلْهَا مَدَا هَا أَنْتُمُ حَازَ مَداً أَبْدِلْ جَدَا

  21. بِالْخُلْفِ فِيهِمَا وَيَحْذِفُ اْلأَلِفْ وَرْشٌ وَقُنْبُلٌ وَعَنْهُمَا اخْتُلِفْ

  22. وَحَذْفُ يَا اللاَّئِيْ سمَاَ وَسَهَّلُوا غَيْرَ ظُبىً بِهِ زَكَا وَالْبَدَلُ

  23. سَاكِنَةَ الْيَا خُلْفُ هَادِيْهِ حَسَبْ وَبَابَ يَيْأَسِ اقْلِبَ ابْدِلْ خُلْفُ هَبْ

  24. هَيْئَةَ أَدْغِمْ مَعْ بَرِيْ مَرِيْ هَنِيْ خُلْفٌ ثَنَا النَّسِيْءُ ثَمْرُهُ جَنِي

  25. جُزًّا ثَنَا وَاهْمِزْ يُضَاهُوَن نَدَى بَابَ النَّبِيِّ وَالنُّبُوَّةِ الْهُدَى

  26. ضِيَاءَ زِنْ مُرْجُونَ تُرْجِي حَقَّ صُمْ كَسَا الْبَرِيَّةُ اتْلُ مِزْ بَادِيَ حُمْ

١٠- باب النقل

0/6229-234
  • ورش ينقل حركة الهمز إلى الساكن الصحيح قبله ويحذف الهمزة، إلا ما استثني.
  • لا نقل في ميم الجمع قبل الهمز، وإنما فيها الصلة على أصل الطريق.
  • للأزرق أحكام النقل العامة لورش، مع تفصيل (عادا الأولى) والبدء بها كما في المصدر.
  1. وَانْقُلْ إِلَى الآخِرِ غَيْرَ حَرْفِ مَدْ لِوَرْشٍ إِلاَّ هَا كِتَابِيَهْ أَسَدْ

  2. وَافَقَ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ غَرْ وَاخْتُلفْ فِى اْلآنَ خُذْ وَيُونُسٍ بِهِ خَطِفْ

  3. وَعَاداً اْلأُولى فَعَاداً لُولَى مَدًا حِمَاهُ مُدْغَماً مَنْقُولاَ

  4. وَخُلْفُ هَمْزِ الْوَاوِ فِى النَّقْلِ بَسَمْ وَابْدَا لِغَيْرِ وَرْشِ بِاْلأَصْلِ أَتَمْ

  5. وَابْدَأَ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فِى النَّقْلِ أَجَلْ وَانْقُلْ مَدًا رِدًا وَثَبْتٌ الْبَدَلْ

  6. وَمِلْءُ اْلاَصْبَهَانِي مَعْ عِيسَى اخْتُلِفْ وَسَلْ رَوَى دُمْ كَيْفَ جَا الْقُرَانُ دُفْ

١١- باب السكت

عنوان تجميعي
  • ليس لورش من طريق الأزرق سكت، ولا يسكت على سكتات حفص الأربع.

١٢- باب الإدغام الصغير

0/20256-275
  • قرأ ورش من الطريقين بإدغام دال (قد) في الظاء والضاد.
  • قرأ الأزرق بإدغام تاء التأنيث في الظاء فقط، والأصبهاني بالإظهار.
  • لا غنة للأزرق في إدغام النون الساكنة والتنوين في اللام والراء في الموضع الذي ذكره المصدر.
  1. بِالْجِيمِ وَالصَّفِيرِ وَالذَّالِ ادُّغِمْ قَدْ وَبِضَادِ الشِِّّينِ وَالظَّّا تَنْعَجِمْ

  2. حُكْمٌ شَفَا لَفْظاً وَخُلْفُ ظَلَمَكْ لَهُ وَوَرْشُ الظَّاءَ وَالضَّادَ مَلَكْ

  3. َوالضَّادُ وَالظَّا الذَّالُ فِيهَا وَافَقَا مَاضٍ وَخُلْفُهُ بِزَايٍ وُثِّقَا

  4. وَتَاءُ تَأْنِيثٍ بِجِيمِ الظَّا وَثَا مَعَ الصَّفِيرِ ادْغِمْ رِضىً حُزْ وَجَثَا

  5. بِالظَّا وَبَزَّارٌ بِغَيْرِ الثَّا وَكَمْ بِالصَّادِ وَالظَّا وَسَجَزْ خُلْفٌ لَزِمْ

  6. كَهُدِّمَتْ وَالثَّا لَناَ والْخُلْفُ مِلْ مَعْ أَنْبَتَتْ لاَ وَجَبَتْ وَإِنْ نُقِلْ

  7. وَبَلْ وَهَلْ فِى تَا وَثَا السِّينِ ادُّغِمْ وَزَايِ طَا ظَا النُّونِ وَالضَّادِ رُسِمْ

  8. وَالسِّينُ مَعْ تَاءٍ وَثَا فِدْ وَاخْتُلِفْ بِالطَّاءِ عَنْهُ هَلْ تَرَى الادْغَامُ حِفْ

  9. وَعَنْ هِشَامٍ غَيْرُ نَضٍّ يُدَّغَمْ عَنْ جُلِّهِمْ لاَحَرْفُ رَعْدٍ فِى اْلأَتَمْ

  10. إِدْغَامُ بَاءِ الْجَزْمِ فِى الْفَا لِيْ قَلاَ خُلْفُهُمَا رُمْ حُزْ يُعَذِّبْ مَنْ حَلاَ

  11. رَوَى وَخُلْفٌ فِى دَوًا بِنْ وَلِرَا فِى اللاَّمِ طِبْ خُلفٌ يَدٍ يَفْعَلْ سَرَا

  12. نَخْسِفْ بِهِمْ رُبًا وَفِى ارْكَبْ رُضْ حِمَا وَالخُلْفُ دِنْ بِي نَلْ قُوًى عُذْتُ لُمَا

  13. خُلْفٌ شَفَا حُزْ ثِقْ وَصَادَ ذِكْرُ مَعْ يُرِدْ شَفَا كَمْ حُطْ نَبَذْتُ حُزْ لُمَعْ

  14. خُلْفٌ شَفَا أُورِثْتُمُو رِضىً لَجَا حُزْ مِثْلَ خُلْفٍ وَلَبِثْتُ كَيْفَ جَا

  15. حُطْ كَمْ ثَنَا رِضىً وَيَس رَوَى ظَعْنٌ لِوًى وَالْخُلْفُ مِزْ نَلْ إِذْ هوَى

  16. كَنُونَ لاَ قَالُونَ يَلْهَثْ أَظْهِرِ حِرْمٍ لَهُمْ نَالَ خَلاَفُهُم وُرِيْ

  17. وَفى أَخَذْتُ وَاتَّخَذْتُ عَنْ دَرَى وَالْخُلْفُ غِثْ طَس مِيْمٍ فِدْ ثَرَى

  18. أَظْهِرْهُمَا عِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ عَنْ كُلٍٍّ وَفِي غَيْنٍ وَخَا أَخْفَى ثَمَنْ

  19. َلا مُنْخَنِقْ يُنْغِضْ يَكُنْ بَعْضٌ أًبَى وَاقْلِبْهُمَا مَعْ غُنَّةٍ مِيماً بِبَا

  20. وَادْغِمْ بِلاَغُنِّةِ فِى لاَمٍ وَرَا وَهْيَ لِغَيْرِ صُحْبَةٍ أيْضًا تُرَى

١٣- باب الإمالة

0/30293-322
  • اختص الأزرق بتقليل الألف المتطرفة الواقعة بعد الراء، وتقليل رءوس الآي من السور الإحدى عشرة على التفصيل المذكور.
  • قلل الأزرق ذوات الياء بخلاف، و(رأى) والراء والهمزة معا في مواضعها، والألفات قبل الراء المكسورة، و(التوراة)، و(كافرين).
  • للأزرق في هاء (طه) وجهان: الإمالة والتقليل، ويقلل ياء مريم وحاء (حم).
  1. رَمىَ بَلى صُنْ خُلْفُهُ وَمُتَّصِفْ مُزْجَا يُلَقَّاهُ أَتَى أَمْرُ اخْتُلِفْ

  2. إِنَاهُ لِي خُلْفٌ نَأَى اْلإِسْرَا صِفِ مَعْ خُلْفِ نُونِهِ وَفيِهِمَا ضِفِ

  3. رَوَى وَفِيمَا بَعْدَ رَاءٍ حُطْ مَلاَ خُلْفٌ وَمَجْرَى عُدْ وَأَدْرَى أَوَّلاَ

  4. صِلْ وَسِوَاهَا مَعَ يَابُشْرَى اخْتَلَفْ وَافْتَحْ وَقَلِّلْهَا وَأَضْجِعْهَا حَتَفْ

  5. وَقَلِّلِ الرَّا وَرُءُوسَ الآي جِفْ وَما بِه هَا غَيْرَ ذِي الرَّا يَخْتَلِفْ

  6. مَعْ ذَاتِ ياءٍ مَعْ أَرَاكَهُمْ وَرَدْ وَكَيْفَ فُعْلى مَعْ رُءُوسِ الآيِ حَدْ

  7. خُلْفٌ سِوَى ذِي الرَّا وَأَنَّى وَيْلَتَى ياحَسْرَتَى الْخُلْفُ طَوَى قيلَ مَتىَ

  8. بَلى عَسَى وَأَسَفَى عَنْهُ نُقِلْ وَعَنْ جَمَاعَةٍ لَهُ دُنْيَا أَمِلْ

  9. حَرْفَيْ رَأَى مِنْ صُحْبَةٍ لَناَ اْخْتُلِفْ وَغَيْرَ الاُولَى الْخُلْفُ صِفْ وَالْهَمْزَ حِفْ

  10. وَذُو الضَّمِيرِ فيهِ أَوْ هَمْزٍ وَرَا خُلْفٌ مُنىً قَلِّلْهُمَا كُلاًّ جَرَى

  11. وَقَبْلَ سَاكِنٍ أَمِلْ لِلرَّا صَفَا فِي وَكَغَيْرِهِ الجَمِيعُ وَقَفَا

  12. وَاْلأَلِفَاتُ قَبْلَ كَسْرِ رَا طَرَفْ كَالدَّارِ نَارٍ حُزْ تَفُزْ مِنْهُ اخْتَلَفْ

  13. وَخُلْفُ غَارٍ تَمَّ وَالجَارِ تَلاَ طِبْ خُلْفَ هَارٍ صِفْ حَلاَ رُمْ بِنْ مَلاَ

  14. خُلفُهُماَ وَإِنْ تَكَرَّرْ حُطْ رَوَى وَالخُلْفُ مِنْ فَوْزٍ وَتَقْليلٌ جَوَى

  15. لِلْبَابِ جَبَّارِينَ جَارِ اخْتَلَفَا وَافَقَ فى التّكْرِيرِ قِسْ خُلْفٌ ضَفَا

  16. وَخُلْفُ قَهَّارِ الْبَوَارِ فُضِّلاَ تَوْرَاةَ جُدْ وَالْخُلْفُ فَضْلٌ بُجِّلاَ

  17. وَكَيْفَ كَافِرِينَ جَادَ وَأَمِلْ تُبْ حُزْ مُنَا خُلْفٍ غَلاَ وَرْوحُ قُلْ

  18. مَعْهُمْ بِنَمْلٍ وَالثُّلاَثِيْ فُضِّلاَ فِي خَافَ طَابَ ضَاقَ حَاقَ زَاغَ لاَ

  19. زَاغَتْ وَزَادَ خَابَ كَمْ خُلْفٌ فِنَا وَشَاءَ جَا لِيْ خُلْفُهُ فَتىً مُنَا

  20. وَخُلْفُهُ اْلإِكْرَامَ شَارِبِيْنَا إِكْرَاهِهِنَّ وَالحْوَاَرِيِّيْنَا

  21. عِمْرَانَ وَالْمِحْرابَ غَيْرَ مَا يُجَرْ فَهْوَ وَأُولَى زَادَ لاَخُلْفَ اسْتَقَرْ

  22. مَشَارِبُ كَمْ خُلْفُ عَيْنٍ آنِيَهْ مَعْ عَابِدُونَ عَابِدُ الْجَحْدِ لِيَهْ

  23. خُلْفٌ تَرَاءَى الرَّا فَتَى النَّاسِ بِجَرْ طَيِّبُ خُلْفاً رَانَ رُدْ صَفَا فَخَرْ

  24. وَفِى ضِعَافاً قَامَ بِالْخُلْفِ ضَمَرْ آتِيْكَ فى النَّمْلِ فَتىً وَالْخُلْفُ قَرْ

  25. وَرَا الْفَوَاتِحِ أَمِلْ صُحْبَةُ كَفْ حُلاً وَهَا كَافَ رَعَى حَافِظَ صِفْ

  26. وَتَّحْتُ صُحْبَةٌ جَنَا الخُلْفُ حَصَلْ يَا عَيْنَ صُحْبَةٌ كَسَاَ وَالخُلْفُ قَلْ

  27. لِثَالِثٍ (أبوعمرو) لاَ عَنْ هِشَامٍ طَا شَفَا صِفْ حَا مُنَى صُحْبَةُ يَس صَفَا

  28. رُدْ شُدْ فَشَا وَبَيْنَ بَيْنَ فِى أَسَفْ خُلْفُهُمَا رَا جُدْ وَإِذْ هَا يَا اخْتَلَفْ

  29. وَتَحْتُ هَا جِئْ حَا حُلاً خُلْفٌ جَلاَ تَوْرَاةَ مِنْ شَفَا حَكِيماً مَيَّلاَ

  30. وَغَيْرُهَا لِلأَصْبَهَانِي لَمْ يُمَلْ وَخُلْفُ إِدْرِيسَ بِرُؤْيَا لاَ بِأَلْ

١٤- باب الراءات

0/15331-345
  • تفصيل ترقيق الراءات هنا خاص بالأزرق: بعد ياء ساكنة أو كسرة في كلمة، مع الشروط والاستثناءات.
  • يشمل الباب الراء المفتوحة، والمنونة المنصوبة، والمضمومة، والساكنة، وحالات الوقف والروم.
  1. وَالرَّاءَ عَنْ سُكُونِ يَاءٍ رَقِّقِ أَوْ كَسْرَةٍ مِنْ كِلْمَةٍ لِلأزْرَقِ

  2. وَلَمْ يَرَالسَّاكِنَ فَصلاً غَيْرَ طَا وَالصَّادِ وَالْقَافِ عَلَى مَا اشتُرِطَا

  3. وَرَقِّقَنْ بِشَرَرٍ لِلأَكْثَرِ وَاْلأَعْجَمِيْ فَخِّمْ مَعَ المُكَرَّرِ

  4. وَنَحْوُ سِتْراً غَيْرَ صِهْرًا فِى اْلأَتَمْ وَخُلْفُ حَيْرَانَ وَذِكْرَكَ إِرَمْ

  5. وَزْرَ وَحِذْرَكُمْ مِرَاءً وَافْتِرَا تَنْتَصِرَانِ سَاحِرَانِ طَهِّرَا

  6. عَشِيَرَةُ التَّوْبَةِ مَعْ سِرَاعَا وَمَعْ ذِرَاعَيْهِ فَقُلْ ذِرَاعَا

  7. إِجْرَامِ كِبْرَهُ لَعِبْرَةً وَجَلَ تَفْخِيمُ مَا نُوِّنَ عَنْهُ إِنْ وَصَلْ

  8. كَشَاكِراً خَيْراً خَبِيًرا خَضِرَا وَحَصِرَتْ كَذَاكَ بَعْضٌ ذَكَراَ

  9. كَذَاكَ ذَاتَ الضَّمِّ رَقِّقْ فِي الأَصَحْ والْخُلْفُ فِى كِبْرٌ وَعِشْرُونَ وَضَحْ

  10. وإِنْ تَكُنْ سَاكِنَةً عَنْ كَسْرِ رَقَّقَهَا يَا صَاحِ كُلُّ مُقْرِي

  11. وَحَيْثُ جَاءَ بَعْدُ حَرْفُ اسْتِعْلاَ فَخِّمْ وَفِي ذِي الْكَسْرِ خُلْفٌ إِلاَّ

  12. صِرَاطِ وَالصَّوَابُ أَنْ يُفَخَّماَ عَنْ كُلٍ الْمَرْءُ وَنَحْوُ مَرْيَمَا

  13. وَبَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُنْوَصِلْ فَخِّمْ وَإِنْ تَرُمْ فَمِثْلَ مَا تَصِلْ

  14. وَرَقِّقِ الرَّا إِنْ تُمَلْ أَوْ تُكْسَرِ وَفِي سُكُونِ الْوَقْفِ فَخِّمْ وَانْصُرِ

  15. مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ بَعْدِ يَا سَاكِنَةِ أَوْ كَسْرٍ اَوْ تَرْقِيقٍ اَوْ إِمَالَةِ

١٥- باب اللامات

0/5346-350
  • تغليظ اللام مذهب خاص بورش من طريق الأزرق.
  • يغلظ الأزرق اللام المفتوحة إذا وقعت بعد الصاد أو الطاء أو الظاء بشروطها، مع الخلاف في الأحوال الثلاثة المذكورة.
  • لا تنقل أحكام تغليظ اللام هذه إلى طريق الأصبهاني.
  1. وَأَزْرَقٌ لِفَتْحِ لاَمٍ غَلَّظَا بَعْدَ سَكُونِ صَادٍ اَوْ طَاءٍ وَظَا

  2. أَوْ فَتْحِهَا وَإِنْ يَحُلْ فِيهَا أَلِفْ أَوْ إِنْ تُمَلْ مَعْ سَاكِنِ الْوَقْفِ اخْتُلِفْ

  3. وَقِيلَ عِنْدَ الطَّاءِ وَالظَّا واْلأَصَحْ تَفْخِيمُها وَالْعَكْسُ فِى الآيِ رجَحْ

  4. كَذَاكَ صَلْصَالٍ وَشَذَّ غَيْرُ مَا ذكَرْتُ وَاسْمَ اللهِ كُلٌّ فَخَّمَا

  5. مِنْ بَعْدِ فَتْحَةٍ وَضَمٍّ واخْتُلِفْ بَعْدَ مُمَالِ لاَ مُرَقَّقٍ وُصِفْ

١٦- باب ياءات الإضافة

0/30374-403
  • في ياءات الإضافة يعمل الأزرق بما نص عليه لورش، مع زيادات الأزرق التي ذكرها المصدر.
  • قرأ الأزرق بفتح (أوزعني أن) في النمل والأحقاف.
  • قرأ الأزرق بفتح ياءات مخصوصة بعد الهمزة المكسورة، وبفتح (ولي فيها)، وله الخلف في إسكان (ومحياي).
  1. لَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَا المُضَافِ بَلْ هِيَ فىِ الْوَضْعِ كَهَا وَكَافِ

  2. تِسْعٌ وَتِسْعُونَ بِهَمْزٍ انْفَتَحْ ذَرُونِ اَلاصْبَهَانِ مَعْ مَكيِّ فَتَحْ

  3. وَاجْعَلْ لِي ضَيْفِي دُونِي يَسِّرْ لِيْ وَلِيْ يُوسُفَ إِنِّي أَوَّلاَهَا حَلِّلِ

  4. مَدًا وَهُمْ وَالْبَزِّ لَكِنِّيْ أَرَى تَحْتِيَ مَعْ إِنِّيْ أَرَاكُمْ وَدَرَى

  5. أُدعُونِي وَاْذكُرُونِي ثُمَّ المَدَنِي وَالمَكِّ قُلْ حَشَرْتَنِي يَحْزُنُنِي

  6. مَعْ تَأْمُروُنِي تَعِدَانِنْ وَمَدَا يَبْلُوَنِيْ سَبِيلِيْ وَاتْلُ ثِقْ هُدَا

  7. فَطَرَنِي وَفَتْحُ أَوْزِعْنِيْ جَلاَ هَوَى وَبَاقِي البَابِ حِرْمٌ حَمَّلاَ

  8. وَافَقَ فِي مَعِي عُلَى كُفْؤٍ وَمَا لِي لُذْ مِنَ الخُلْفِ لَعَلِّيْ كُرِّمَا

  9. رَهْطِيَ مَنْ لِي الخُلْفُ عِنْدِي دُوِّنَا خُلْفٌ وَعَنْ كُلِّهِمُ تَسَكَّنَا

  10. تَرْحَمْنِي تَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي أَرِنِي وَاْثنَانِ مَعْ خَمْسِينَ مَعْ كَسْرٍ عُنِي

  11. وافْتَحْ عِبَادِيْ لَعْنَتِي تَجِدُنِي بَنَاتِ أَنْصَارِي مَعًا لِلْمَدَنِي

  12. وَإِِخْوَتِي ثِقْ جُدْ وَعَمَّ رُسُلِي وَبَاقِيَ الْبَابِ إِلَى ثَنًا حُلِي

  13. وَافَقَ فِي حُزْنِي وَتَوْفِيْقِي كَلاَ يَدِي عُلاً أُمِّي وَأَجْرِي كَمْ عَلاَ

  14. دُعَائِي آبَاءِي دمًا كِسْ وَبَنَا خُلْفٌ إِلىَ رَبِّي وَكُلٌّ أَسْكَنَا

  15. ذُرِيَّتِي يَدْعُونَنِي تَدْعُونَنِي أَنْظِرنِ مَعْ بَعْدَ رِدًا أَخَّرْتَنِي

  16. وَعِنْدَ ضَمِّ الْهَمْزِ عَشْرٌ فَافْتَحَنْ مَدًا وَأَنِّي أُوفِ بِالْخُلْفِ ثَمَنْ

  17. لِلْكُلِّ آتُونِي بِعَهْدِي سَكَنَتْ وَعِنْدَ لاَمِ الْعُرْفِ أَرْبَعْ عَشَرَتْ

  18. رَبِّي الَّذِي حَرَّمَ رَبِّي مَسَّنِي اَلآخَراَنِ آتَانِ مَعْ أَهْلَكَنِي

  19. أَرَادَنِي عِبَادِ اْلاَنْبِيَا سَبَا فُزْ لِعَبادِي شُكْرُهُ رِضًى كَبَا

  20. وَفِى النِّدَا حِمًا شَفَا عَهْديِ عَسَى فَوْزٌ وَآيَاتِي اسْكنَِنَّ فِي كَسَا

  21. وَعِنْدَ هَمْزِ الْوْصْلِ سَبْعٌ لَيْتَنِي فَافْتَحْ حُلاً قَوْمِي مَدًا حُزْ شِمْ هَنِي

  22. إِنِّي أَخِي حَبْرٌ وَبَعْدِي صِفْ سَمَا ذِكْرِي لِنَفْسِي حَافِظٌ مَدًا دُمَا

  23. وَفِي ثَلاَثِينَ بِلاَ هَمْزٍ فَتَحْ بَيْتِي سِوَى نُوحٍ مَدًا لُذْ عُدْ وَلَحْ

  24. عَوْنٌ بِهَا لىِ دِينِ هَبْ خُلْفاً عَلاَ إِذْ لَاَذَ لِي فِي النَّمْلِ رُدْ نَوَى دَلاَ

  25. وَالخْلْفُ خُذْ لَنَا مَعِي مَا كَانَ لِي عُدْ مَنْ مَعِي مِنْ مَعْهُ وَرْشٌ فَانْقُلِ

  26. وَجْهِي عُلاً عَمَّ وَلِي فِيهَا جَنَا عُدْ شُرَكَائِي مِنْ وَرَائِي دَوَّنَا

  27. أَرْضِي صِرَاطِي كَمْ مَمَاتِي إِذْ ثَنَا لِي نَعْجَهٌ َلَاذَ بِخُلْفٍ عَيَّنَا

  28. وَلْيُؤْمِنُوا بِي تُؤْمِنُوا لِي وَرْشُ يا عِبَادِ لاَ غَوْثٌ بِخُلْفٍ صَلِيَا

  29. وَالْحَذْفُ عَنْ شُكْرٍ دُعَا شَفَا وَلِي يَس سَكِّنْ لَاَحَ خُلْفٌ ظُلَلِ

  30. فَتىً وَمَحْيَايَ بِهِ ثَبْتٌ جَنَحْ خُلْفٌ وَبَعْدَ سَاكِنٍ كُلٌّ فَتَحْ

١٧- باب ياءات الزوائد

0/21404-424
  • أثبت ورش ياءات الزوائد وصلا فقط في المواضع التي سردها المصدر.
  • الأزرق هو الأصل المقارن في هذا الباب، ثم يزاد للأصبهاني ما نص عليه.
  1. وَهْىَ الَّتِي زَادُوا عَلَى مَا رُسِمَا تَثْبُتُ فِى الْحَالَيْنِ لِي ظِلٌّ دُمَا

  2. وَأَوَّلَ النَّمْلِ فِدًا وَتَثْبُتُ وَصْلاً رِضىً حِفْظٍ مَدًا وَمِائَةُ

  3. إِحْدَى وَعِشْرُونَ أَتَتْ تُعَلِّمَنْ يَسْرِ إِلَى الدَّاعِ الْجَوارِ يَهْدِيَنْ

  4. كَهْفُ المُنَادِ يُؤْتِيَنْ تَتَّبِعَنْ أَخَّرْتَنِ اْلإِسْرَا سَمَا وَفِي تَرَنْ

  5. وَاتَّبِعُونِ أَهْدِ بِي حَقٌّ ثَمَا وَيَأْتِ هُوْدَ نَبْغِ كَهْفِ رُمْ سَمَا

  6. تُؤْتُونِ ثُِبْ حَقًّا وَيَرْتَعْ يَتَّقِي يُوسُفَ زِنْ خُلْفاً وَتَسَأَلْنِ ثِقِ

  7. حمِاً جَنَا الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ هُمْ مَعْ خُلْفِ قَالوُنَ وَيَدْعُ الدَّاعِ حُمْ

  8. هُدْ جُدْ ثَوَى وَالْبَادِ ثِقْ حَقٌّ جَنَنْ وَالْمُهْتَدِي لاَ أَوَّلاً وَاتَّبَعَنْ

  9. وَقُلْ حِمًا مَدًا وَكَالْجَوَابِ جَا حَقٌّ تُمِدُّونَنِ فِى سَمَا وَجَا

  10. تُخْزُونِ فِى اتَّقُونِ يَا اخْشَوْنِ وَلاَ وَاتَّبِعُونِ زُخْرُفٍ ثَوَى حَلاَ

  11. خَافُونِ إِنْ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ هَدَا نِ عَنْهُمُ كِيدُونِ اَلاعْرَافِ لَدَى

  12. خُلْفٌ حِمًا ثَبْتٌ عِبَادِ فَاتَّقُو خُلْفٌ غِنىً بَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ يَقُو

  13. بِالْخُلْفِ وَالْوَقْفُ يَلِي خُلْفَ ظُبَى آتَانِ نَمْلٍ وافْتَحُوا مَداً غَبَى

  14. حُزْ عُدْ وَقِفْ ظَعْنًا وَخُلْفٌ عَنْ حَسَنْ بِنْ زُرْ يُرِدْنِ افْتَحْ كَذَا تَتَّبِعَنْ

  15. وَقِفْ ثَنَا وَكُلَّ روُسِ الآيِ ظَلْ وَافَقَ بِالْوَادِ دَنَا جُدْ وَزُحَلْ

  16. بِخُلْفِ وَقْفٍ وَدُعَاءٍ فِي جَمَعَ ثِقْ حُطْ زَكَا الْخُلْفُ هُدَى التَّلاَقِ مَعْ

  17. تَنَادِ خُذْ دُمْ جُلْ وَقِيلَ الْخُلْفُ بَرْ وَالمُتَعَالِ دِنْ وَعِيدِ وَنُذُرْ

  18. يُكَذِّبُوَنِ قَالَ مَعْ نَذِيرِي فَاعْتَزِلُونِ تَرْجُمُو نَكِيرِي

  19. تُرْدِينِ يُنْقِذُونِ جُودٌ أَكْرَمَنْ أَهَانَنِيْ هَدَا مَدًا وَالْخُلْفُ حَنْ

  20. وَشَذَّ عَنْ قُنْبُلَ غَيْرُ مَا ذُكِرْ وَاْلاَصْبَهَانِيُّ كَاْلاَزْرَقِ اسْتَقَرْ

  21. مَعْ تَرَنِ وَاتَّبِعُونِ وَثَبَتْ تَسْأَلْنِ فِى الكَهْفِ وَخُلْفُ الْحَذْفِ مَتْ