روى الكسائي إشمام الصاد زايا إذا وقعت ساكنة قبل الدال في اثني عشر موضعا: (أصدق) موضعين بالنساء، و(يصدفون) ثلاثة بالأنعام، و(وتصدية) بالأنفال، و(تصديق) بيونس ويوسف، و(فاصدع) بالحجر، و(قصد) بالنحل، و(يصدر) بالقصص والزلزلة.
أدغم الباء المجزومة في الفاء، نحو: (يغلب فسوف)، (فاذهب فإن)، (تعجب فعجب)، (ومن لم يتب فأولئك)، وأدغم (ويعذب من يشاء) بالبقرة، وأدغم أبو الحارث لام (يفعل ذلك) حيث وقع ساكن اللام.
أدغم النون في الواو من (يس والقرآن) و(ن والقلم)، و(يلهث ذلك) بالأعراف، والذال في التاء من (أخذت) و(اتخذتم) و(أخذتم) وجميع الباب، والنون من (طسم) أول الشعراء والقصص.
قرأ الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير بالإدغام بغير غنة في الياء، نحو: (من يقول)، (وبرق يجعلون).
أمال الكسائي كل ألف منقلبة عن ياء حيث وقعت في اسم أو فعل، نحو: (الهدى)، (العمى)، (المأوى)، (أتى)، (يخشى)، وكل ألف على وزن (فعلى) و(فعالى)، نحو: (الموتى)، (سيماهم)، (كسالى)، (يتامى).
أمال ما رسم بالياء نحو: (حسرتى)، (أنى)، (متى)، (بلى)، واستثنى خمس كلمات: (لدى)، (ما زكى)، (على)، (حتى)، (إلى). وأمال من الواوي المكسور الفاء أو مضمومها: (الربا)، (ضحى)، (القوى)، (العلى)، (كلاهما)، وما زاد على ثلاثة أحرف نحو: (ابتلى)، (يتلى)، (تزكى).
أمال رءوس الآي من إحدى عشرة سورة: طه، والنجم، والمعارج، والقيامة، والنازعات، وعبس، والأعلى، والشمس، والليل، والضحى، والعلق.
أمال (أحيا) حيث وقع، و(محياهم)، و(تلاها)، و(خطايا)، و(دحاها)، و(تقاته)، و(مرضات)، و(طحاها)، و(سجى)، و(أنسانيه)، و(عصاني)، و(آتاني)، و(هداني)، و(وأوصاني)، و(رؤياي)، و(الرؤيا) المعرفة بأل في مواضعها الأربعة.
أمال الدوري عن الكسائي: (رؤياك) بيوسف، و(هداي)، و(مثواي)، و(ومحياي)، و(آذاننا)، و(آذانهم)، و(بارئكم)، و(طغيانهم)، و(كمشكاة)، و(جبارين)، و(أنصاري)، و(الجوار)، و(وسارعوا) وبابه، وبخلف: (البارئ)، و(فلا تمار)، و(فأواري)، و(يواري). وأمال الضرير عن الدوري عين (فعالى) إمالة لإمالة: (اليتامى)، (النصارى)، (كسالى)، (أسارى)، (سكارى).
أمال جميع الألفات الواقعة بعد الراء، نحو: (اشترى)، (يا بشرى)، (الذكرى)، (النصارى)، و(أدراك) حيث وقعت، و(ولا أدراكم به) بيونس، وأمال الراء والهمزة من (رأى) إذا لم يكن بعدها ساكن، فإن كان بعدها ساكن لم يملها وصلا وأمالها وقفا.
أمال الدوري عن الكسائي الألفات قبل راء مكسورة طرفا، نحو: (الدار)، (أبصارهم)، (حمارك)، وبالخلف في (الغار)، وأمال (والجار)، وأمال الكسائي (هار) والألف قبل الراء المكسورة المكررة: (القرار)، (الأبرار)، (الأشرار).
أمال الدوري عن الكسائي (كافرين) كيف وقعت بالياء، وأمال الكسائي (ران) بالمطففين، والألف بعد الهمزة من (تراءى الجمعان) وقفا.
أمال فواتح السور الست المبدوءة بـ(الر) و(المر)، والهاء والياء من فاتحة مريم، والهاء والطاء من طه، والطاء من طسم وطس، والحاء من (حم) السبع، وأمال (التوراة) حيث وقعت.
هاء التأنيث هي التي تكون في الوصل تاء آخر الاسم، نحو: (نعمة)، (رحمة)، فتبدل في الوقف هاء. قيل للكسائي: إنك تميل ما قبل هاء التأنيث، فقال: هذا طباع العربية.
أمال الكسائي هاء التأنيث على ثلاث مراتب: الأولى المتفق على إمالته عند خمسة عشر حرفا يجمعها قولهم: (فجثت زينب لذود شمس)، نحو: (خليفة)، (وليجة)، (ثلاثة)، (الميتة)، (أعزة)، (رحمة)، (الفاحشة)، (بلدة)، (قسوة)، (لذة)، (ليلة)، (حبة)، (سنة)، (لا شية)، (والخامسة).
الثانية الفتح وقفا إن كان قبل الهاء حرف من عشرة: حروف الاستعلاء السبعة (خص ضغط قظ) وحروف (حاع)، نحو: (الصاخة)، (روضة)، (سبعة)، (الصلاة)، (لواحة)، (غلظة)، (طاقة)، (بسطة)، (صبغة).
الثالثة فيها التفصيل إذا كان قبل الهاء حرف من (أكهر): فإن كان قبلها ياء ساكنة أو كسرة متصلة أو منفصلة بساكن أميلت، وإلا فبالفتح، نحو: (كهيئة)، (مائة)، (وفاكهة)، (والمؤتفكة)، (الآخرة)، (عبرة)، (حسرة)، (حجارة). واختلف في (فطرت) بالروم بالفتح والإمالة.
جاء عن حمزة من روايتيه إمالة هاء التأنيث كما جاء عن الكسائي.
وقف على (أيا) مفصولة عن (ما) بالإسراء تبعا للرسم، وعلى الياء من (ويكأن) و(ويكأنه) بالقصص، وعلى (ما) أو اللام من (فمال) بخلف عنه، ولا يجوز الوقف عليهما إلا اختبارا أو اضطرارا.
وقف على (أيه) بالألف، وعلى الياء المحذوفة رسما لأجل الساكن في (واد النمل) و(بهاد العمي) بخلف عنه.