١- باب البسملة
- لابن عامر بين السورتين البسملة، والسكت بلا بسملة، والوصل بلا بسملة. فإذا ابتدأ السورة فلا بد من البسملة بلا خلاف بين القراء.
- ليس لابن ذكوان من طريق الصوري إلا البسملة بين السورتين، وتأتي البسملة للحلواني عن هشام على قصر المنفصل.
- له راويان: هشام وابن ذكوان، ويعزى الحكم إلى ابن عامر، فإن اختلفت الروايتان بين أوجه الخلاف.
بَسْمَلَ بَيْنَ السُّوَرتَيْنِ بِي نَصَفْ دُمْ ثِقْ رَجا وَصِلْ فَشَا وَعَنْ خَلَفْ
فاَسْكُتْ وَصِلْ وَالخُلْفُ كَمْ حِمًا جَلاَ وَاخْتِيْرَ لِلسَّاكِتِ فى وَيْلٌ وَلاَ
بَسْمَلَةٌ، وَالسَّكْتُ عَمَّنْ وَصَلاَ وَفِي اْبتِدَا السُّورَةِ كُلٌّ بَسْمَلاَ
سِوَى بَرَاءَةٍ فَلاَ وَلَوْ وُصِلْ وَوَسَطًا خَيِّرْ وَفِيهَا يَحْتَمِلْ
وَإِنْ وَصَلْتَهَا بِآخِرِ السُّوَرْ فَلاَ تَقِفْ وَغَيْرُهُ لاَ يُحْتَجَرْ