١- باب البسملة
- روى حفص إثبات البسملة بين كل سورتين، سوى ما بين الأنفال وبراءة.
- يأتي بيان أوجه الاستعاذة والبسملة عند أول الجمع.
بَسْمَلَ بَيْنَ السُّوَرتَيْنِ بِي نَصَفْ دُمْ ثِقْ رَجا وَصِلْ فَشَا وَعَنْ خَلَفْ
فاَسْكُتْ وَصِلْ وَالخُلْفُ كَمْ حِمًا جَلاَ وَاخْتِيْرَ لِلسَّاكِتِ فى وَيْلٌ وَلاَ
بَسْمَلَةٌ، وَالسَّكْتُ عَمَّنْ وَصَلاَ وَفِي اْبتِدَا السُّورَةِ كُلٌّ بَسْمَلاَ
سِوَى بَرَاءَةٍ فَلاَ وَلَوْ وُصِلْ وَوَسَطًا خَيِّرْ وَفِيهَا يَحْتَمِلْ
وَإِنْ وَصَلْتَهَا بِآخِرِ السُّوَرْ فَلاَ تَقِفْ وَغَيْرُهُ لاَ يُحْتَجَرْ