قراءة أبي جعفر المدني براوييه ابن وردان وابن جماز من طريق الطيبة

أصول أبي جعفر براوييه

الأبواب مرتبة من كتاب السهام الصبية، مع عزو الحكم إلى أبي جعفر وبيان مواضع الخلاف بين ابن وردان وابن جماز عند الحاجة.

15باب
182شاهد
التقدّم في الحفظ0%
0 من 182 شاهد
مشغل الحفظ0أبيات محددة
اختر الأبيات ثم اضغط تشغيل
الصوت منالشيخ صبحي السعيد
كل الأبواب والشواهد

١- باب البسملة

0/5107-111
  • لأبي جعفر إثبات البسملة بين السورتين، إلا بين الأنفال وبراءة.
  • يترتب بين السورتين ثلاثة أوجه: الوقف، والسكت، والوصل.
  • الخلاف بين ابن وردان وابن جماز في هذه الأصول يسير، لذلك يعزى الحكم غالبا إلى أبي جعفر.
  1. بَسْمَلَ بَيْنَ السُّوَرتَيْنِ بِي نَصَفْ دُمْ ثِقْ رَجا وَصِلْ فَشَا وَعَنْ خَلَفْ

  2. فاَسْكُتْ وَصِلْ وَالخُلْفُ كَمْ حِمًا جَلاَ وَاخْتِيْرَ لِلسَّاكِتِ فى وَيْلٌ وَلاَ

  3. بَسْمَلَةٌ، وَالسَّكْتُ عَمَّنْ وَصَلاَ وَفِي اْبتِدَا السُّورَةِ كُلٌّ بَسْمَلاَ

  4. سِوَى بَرَاءَةٍ فَلاَ وَلَوْ وُصِلْ وَوَسَطًا خَيِّرْ وَفِيهَا يَحْتَمِلْ

  5. وَإِنْ وَصَلْتَهَا بِآخِرِ السُّوَرْ فَلاَ تَقِفْ وَغَيْرُهُ لاَ يُحْتَجَرْ

٢- باب ميم الجمع

0/1119-119
  • قرأ أبو جعفر بصلة ميم الجمع إذا وقعت قبل متحرك وصلا.
  • إذا وقف أسكن الميم، وتكون الصلة بواو نحو: ومما رزقناهم ينفقون.
  1. وَضَمَّ مِيمَ الْجَمْعِ صِلْ ثَبْتٌ دَرَا قَبْلَ مُحَرَّكٍ وَبِالْخُلْفِ بَرَا

٣- باب الإدغام الكبير

0/1150-150
  • قرأ أبو جعفر (تأمنا) بيوسف بالإدغام المحض الكامل.
  • الشاهد من الطيبة في آخر باب الإدغام الكبير: وبالمحض ثرم.
  1. مَكَّنِّ غَيْرُ الْمَكِّ تَأْمَنَّا أَشِمْ وَرُمْ لِكُلِّهِمْ وَبِالْمَحْضِ ثَرِمْ

٤- باب هاء الكناية

0/11151-161
  • قرأ بقصر هاء الضمير الواقعة بعد ساكن، نحو: فيه مهانا.
  • له في مواضع مثل: يؤده إليك، ونؤته منها، ونصله، ونوله، وفألقه، ويتقه أوجه القصر أو الإسكان أو كسر الهاء بحسب الموضع والراوي.
  • قرأ بكسر الهاء وقصرها في: وما أنسانيه إلا، وعليه الله، وله في (أرجه) ما نص عليه المصدر من الكسر والصلة أو عدمها.
  1. صِلْ هَا الضَّمِيرِ عَنْ سُكُوِنٍ قَبْل مَا حُرِّكَ دِنْ فِيْهِ مُهَاناً عَنْ دُمَا

  2. سَكِّنْ يُؤَدِّهْ نُصْلِهِ نُؤْتِهْ نُوَلْ صِف لِيْ ثَناً خُلْفُهُمَا فِنَاهُ حَلْ

  3. وَهُمْ وَحَفْصٌ أَلْقِهِ اِقْصُرْهُنَّ كَمْ خُلْفٌ ظُبىً بِنْ ثِقْ وَيَتَّقِهْ ظُلَمْ

  4. بَلْ عُدْ وَخُلْفًا كَمْ ذَكَا وَسَكِّنَا خَفْ لَوْمَ قَوْمٍ خُلْفُهُمْ صَعْبٌ حَنَا

  5. وَالْقَافَ عُدْ يَرْضَهْ يَفِي وَالْخُلْفُ لَا صُنْ ذاَ طُوَى اقْصُرْ فِى ظُبىً لُذْ نَلْ أَلاَ

  6. واَلْخُلْفُ خَلْ مِزْ يَأْتِهِ الْخُلْفُ بُرَهْ خُذْ غِثْ سُكُونُ الْخُلْفِ يَا وَلَمْ يَرَهْ

  7. لِي الْخُلْفُ زُلْزِلَتْ خَلاَ الْخُلْفُ لِمَا وَاقْصُرْ بخُلْفِ السَّورَتَيْنِ خَفْ ظَمَا

  8. بِيَدِهِ غِثْ تُرْزَقَانِهِ اْختُلِفْ بِنْ خُذْ عَلَيْهِ اللهَ أَنْسَانِيهِ عِفْ

  9. بِضَمِّ كَسْرٍ أَهْلِهِ امْكُثُوا فِدَا وَاَلاصْبَهَانِيُّ بِهِ انْظُرْ جَوَّدَا

  10. وَهَمْزُ أَرْجِئْهُ كَسَا حَقًّا وَهَا فَاقْصُرْ حِمًا بِنْ مِلْ وَخُلْفٌ خُذْ لَهَا

  11. وَأَسْكِنَنْ فُزْ نَلْ وَضُمَّ الكَسْرَ لِيْ حَقٌّ وَعَنْ شُعْبَةَ كَالْبَصْرِ انْقُلِ

٥- باب المد

0/6162-172
  • له في المد المنفصل القصر قولا واحدا من جميع الطرق.
  • له في المتصل فويق القصر أو التوسط أو الإشباع، والعمل في الإقراء على التوسط.
  • له مد التعظيم بالتوسط مع القصر، وله في (عين) من فاتحتي مريم والشورى القصر والتوسط والمد.
  • في لفظ (أنا) يثبت الألف وصلا ووقفا إذا تلاها همزة قطع مفتوحة أو مضمومة، ويحذفها وصلا قبل المكسورة أو غير الهمز.
  1. إِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ طَوَّلاَ جُدْ فِدْ وَمِزْ خُلْفاً وَعَنْ بَاقِي الْمَلاَ

  2. وَسِّطْ وَقِيلَ دُونَهُمْ نَلْ ثُمَّ كَلْ رَوَى فَبَاقِيهِمْ أَوَ اشْبِعْ مَا اتَّصَلْ

  3. لِلْكُلِّ عَنْ بَعْضٍ وَقَّصْرُ المنُفْصِلْ بِنْ لِي حِماً عَنْ خُلْفِهِمْ دَاعٍ ثَمِلْ

  4. وَالْبَعْضُ للِتَّعْظِيمِ عَن ذِي الْقَصْرِ مَدْ وَأَزْرَقٌ إِنْ بَعْدَ هَمْزٍ حَرْفُ مَدْ

  5. مُدَّ لَهُ وَاقْصُرْ وَوَسِّطْ كَنَأَى فَاْلآنَ أُوتُوا إِيْءَءَامَنْتُمْ رَأَى

  6. وَأَشْبِعِ الْمَدَّ لِسَاكِنٍ لَزِمْ وَنَحْوُ عَيْنٍ فَالثَّلاَثَةُ لَهُمْ

٦- باب الهمزتين من كلمة

0/22175-196
  • قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة الثانية مع إدخال ألف قبلها في نحو: أأنذرتهم، وأأنبئكم.
  • قرأ مواضع مخصوصة بالإخبار أو بتسهيل الثانية مع الإدخال، مثل: أن كان ذا مال، وأعجمي، وإنكم لتأتون الرجال.
  • له في (أئمة) التسهيل مع الإدخال أو الإبدال، وله في (آلذكرين) و(آلسحر) وجها الإبدال مع المد المشبع أو التسهيل.
  1. ثَانِيهِمَا سَهِّلْ غِنَى حِرْمٍ حَلاَ وَخُلْفُ ذِي الْفَتْحِ لَوىَ أَبْدِلْ جَلاَ

  2. خُلْفًا وَغَيْرُ المَكِّ أَنْ يُؤْتَى أَحَدْ يُخْبِرُ أَنْ كَانَ رَوَى اعْلَمْ حَبْرُ عَدْ

  3. وَحُقِّقَتْ شِمْ فِي صَبَا وَأَعْجَمِي حَم شِدْ صُحْبَةَ أَخْبِرْ زِدْ لُمِ

  4. غُصْ خُلْفُهُمْ أَذْهَبْتُمُ اتْلُ حُزْ كَفَا وَدِنْ ثَنَا إِنَّكْ َلأَنْتَ يُوسُفَا

  5. وَءَائِذَا مَامُتُّ بِالْخُلْفِ مَتَى إِنَّا لَمُغْرَمُونَ غَيْرُ شُعْبَتَا

  6. أَئِنَّكُمْ َلاْعَرافَ عَنْ مَدًا أَئِنْ لَناَ بِهَا حِرْمٌ عَلاَ وَالْخُلْفُ زِنْ

  7. آمَنْتُمُو طَهَ وَفِي الثَّلاَثِ عَنْ حَفْصٍ رُوَيْسٍ اَلاصْبَهَانِيْ أَخْبِرَنْ

  8. وَحَقَّقَ الثَّلاَثَ لِي الْخُلْفُ شَفَا صِفْ شِمْءَآلِهَتُنَا شَهْدٌ كَفَا

  9. وَالْمُلْكَ وَالأَعْرَافَ الاُولى أَبْدِلاَ فِى الْوَصْلِ وَاوًا زُرْ وَثَانٍ سَهَّلاَ

  10. بِخُلْفِهِ أَئِنَّ الاَنْعَامَ اخْتُلِفْ غَوْثٌ أَئِنَّ فُصِّلَتْ خُلْفٌ لَطُفْ

  11. أَأَسْجُدُ الْخِلاَفُ مِزْ وَأَخْبِرَا بِنَحْوَءَائِذَا أَئِنَّا كُرِّرا

  12. أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا الثَّانِي رُدِ إِذْ ظَهَرُوا وَالنَّمْلُ مَعْ نُونٍ زِدِ

  13. رُضْ كِسْ وَأُولاَهَا مَدًا وَالسَّاهِرَهْ ثَنَا وَثَانِيهَا ظُبىً إِذْ رُمْ كَرَهْ

  14. وَأَوَّلَ اْلأَوَّلِ مِنْ ذِبْحٍ كَوَى ثَانِيَهُ مَعْ وَقَعَتْ رُدْ إِذْ ثَوَى

  15. وَالكُلُّ أُولاَهَا وَثَانِي العَنْكَباَ مُسْتَفْهِمُ اَلأَوَّلِ صُحْبَةٌ حَبَا

  16. وَالمَدُّ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالكَسْرِ حَجَرْ بِنْ ثِقْ لَهُ الخُلْفُ وَقَبْلَ الضَّمِّ ثَرْ

  17. وَالْخُلْفُ حُزْ بِي لُذْ وَعَنْهُ أَوَّلاَ كَشُعْبَةٍ وَغَيْرُهُ امْدُدْ سَهِّلاَ

  18. وَهَمْزَ وَصْلٍ مِنْ كآللهُ أَذِنْ أَبْدِلْ لكُلٍّ أَوْ فَسَهِّلْ وَاقْصُرَنْ

  19. كَذَا بِهِ السِّحْرُ ثَنَا حُزْ وَالْبَدَلْ وَالْفَصْلُ مِنْ نَحْوِءَءَامَنْتُمْ خَطَلْ

  20. أَئِمَّةً سَهِّلْ أَوَ ابْدِلْ حُطْ غِنَا حِرْمٍ وَمَدٌّ لَاحَ بالْخُلْفِ ثَنَا

  21. مُسَهِّلاً وَالأَصْبَهَانِي بِالْقَصَصْ فِى الثَّانِ وَالسَّجْدَةِ مَعْهُ المَدُّ نَصْ

  22. أَنْ كَانَ أَعْجَمِىُّ خُلْفٌ مُلِيَا وَالكُلُّ مُبْدِلٌ كَآسَى أُوتِيَا

٧- باب الاستفهام المكرر

0/5185-189
  • قرأ أبو جعفر ما تكرر فيه الاستفهام غالبا بالإخبار في الأول، والاستفهام في الثاني، مع مراعاة الإدخال وتسهيل الهمزة الثانية.
  • جاءت مواضع يستثنى فيها هذا الترتيب، ومنها موضع الواقعة والموضع الأول من الصافات كما نص المصدر.
  1. أَأَسْجُدُ الْخِلاَفُ مِزْ وَأَخْبِرَا بِنَحْوَءَائِذَا أَئِنَّا كُرِّرا

  2. أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا الثَّانِي رُدِ إِذْ ظَهَرُوا وَالنَّمْلُ مَعْ نُونٍ زِدِ

  3. رُضْ كِسْ وَأُولاَهَا مَدًا وَالسَّاهِرَهْ ثَنَا وَثَانِيهَا ظُبىً إِذْ رُمْ كَرَهْ

  4. وَأَوَّلَ اْلأَوَّلِ مِنْ ذِبْحٍ كَوَى ثَانِيَهُ مَعْ وَقَعَتْ رُدْ إِذْ ثَوَى

  5. وَالكُلُّ أُولاَهَا وَثَانِي العَنْكَباَ مُسْتَفْهِمُ اَلأَوَّلِ صُحْبَةٌ حَبَا

٨- باب الهمزتين من كلمتين

0/6197-202
  • في المتفقتين في الحركة يسهل أبو جعفر الهمزة الثانية، سواء كانتا مفتوحتين أو مكسورتين أو مضمومتين.
  • في المختلفتين يسهل الثانية أو يبدلها بحسب حركتي الهمزتين: واوا أو ياء أو تسهيلا بين بين.
  1. أَسْقَطَ الاُوْلَى فِى اتِّفَاَقٍ زِنْ غَدَا خُلْفُهُمَا حُزْ وَبِفَتْحٍ بِنْ هُدَى

  2. وَسَهَّلاً فِى الكَسْرِ وَالضَّمِّ وَفِي بِالسُّوءِ وَالنَّبِيءِ اِلادْغَامُ اصْطُفِي

  3. وَسَهَّلَ الأُخْرَى رُوَيْسٌ قُنْبُلُ وَرْشٌ وَثَامِنٌ وَقِيلَ تُبْدَلُ

  4. مَدًّا زَكَا جُودًا وَعَنْهُ هَؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ كَسْرَ يَاءٍ أَبْدِلاَ

  5. وَعِنْدَ الاِخْتِلاَفِ الاُخْرَى سَهِّلَنْ حِرْمٌ حَوَى غِناً وَمِثْلُ السُّوءُ إِنْ

  6. فَالْوَاوُ أَوْ كَالْيا وَكَالسَّمَاءِ أَوْ تَشَاءُ أَنْتَ فَباِلاِبْدَالِ وَعَوْا

٩- باب الهمز المفرد

0/26203-228
  • أبدل أبو جعفر كل همزة ساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها.
  • استثنى المصدر مواضع مخصوصة من الإبدال، وذكر الخلاف في: أنبئهم، وتنبئهم، ويتناول الباب مواضع مثل رئيا، ومؤصدة، ويأجوج ومأجوج.
  • قرأ بالهمز في (هزؤا) و(كفؤا)، وزاد الهمزة في (وربأت)، وحذفها من (يضاهئون).
  1. وَكُلَّ هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْ حِذَا خُلْفٍ سِوَى ذِي الْجَزْمِ وَاْلأَمْرِ كَذَا

  2. مُؤْصَدَةٌ رِئْياً وَتُؤْوِي وَلِفَا فِعْلٍ سِوَى اْلإِيوَاءِ اْلأَزْرَقُ اقْتَفَى

  3. وَاْلأَصْبَهَانِيْ مُطْلَقاً لاَ كَاسُ وَلُؤْلُؤًا وَالرَّأْسُ رِئْيًا بَاسُ

  4. تُؤْوِي وَمَايَجِيءُ مِنْ نَبَأْتُ هَيِّيءْ وَجِئْتُ وَكَذَا قَرَأْتُ

  5. وَالكُلَّ ثِقْ مَعْ خُلْفِ نَبِّئْناَ وَلَنْ يُبْدَلَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ إِذَنْ

  6. وَافَقَ فِى مُؤْتَفِكٍ بِالْخُلْفِ بَرْ وَالذِّئْبُ جَانِيهِ رَوَى اللُّؤْلُؤُ صَرْ

  7. وَبئْسَ بِئْرٍ جُدْ وَرُؤْيَا فَأدَّغِمْ كُلاًّ ثَنَا رِئْيًا بِهِ ثَاوٍ مُلِمْ

  8. مُؤْصَدَةٌ بِالْهَمْزِ عَنْ فَتًى حِمًا ضِئْزَى دَرَى يَأْجُوجَ مَأْجُوجَ نَمَا

  9. وَالْفَاءَ مِنْ نَحْوِ يُؤَدِّهْ أَبْدِلوُا جُدْ ثِقْ يُؤَيِّدْ خُلْفُ خُذْ وَيُبْدَلُ

  10. ِلْلأَصْبَهَانِيْ مَعْ فُؤَادٍ إِلاَّ مُؤَذِّنٌ وَأَزْرَقٌ لِيَلاَّ

  11. وَشَانِئَكْ قُرِيْ نُبَوِّيْ اسْتُهْزِئَا بَابُ مِائَهْ فِئَهْ وَخَاطِئَهْ رِئَا

  12. يُبَطِّئَنْ ثُبْ وَخِلاَفُ مَوْطِيَا وَاْلاَصْبَهَانِي وَهْوَ (أبو جعفر) قَالاَ خَاسِيَا

  13. مُلِي وَنَاشِيَهْ وَزَادَ فَبِأَيْ بِالْفاَ بِلاَ خُلْفٍ وَخُلْفُهُ بِأَيْ

  14. وَعَنْهُ سَهِّلِ اطْمَأَنَّ وَكَأَنْ أُخْرَى فَأَنْتَ فَأَمِنْ لأَمْلأَنْ

  15. أَصْفَا رَأَيْتَهُمْ رَآهَا بِالْقَصَصْ لمَاَّ رَأَتْهُ وَرَآهُ النَّمْلَ خُصْ

  16. رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبْ رَأَيْتَ يُوسُفَا تَأَذَّنَ اْلأَعْراَفَ بَعْدُ اخْتَلَفَا

  17. وَالْبَزِّ بِالْخُلْفِ لأَعْنَتَ وَفِي كَائِنْ وَإِسْرَائِيلَ ثَبْتٌ وَاحْذِفِ

  18. كَمُتَّكُونَ اسْتَهْزِءُوا يُطْفُوا ثَمَدْ صَابُونَ صَابِينَ مَدًا مُنْشُونَ خَدْ

  19. خُلْفاً وَمُتَكِينَ مُسْتَهْزِينَ ثَلْ وَمُتَّكاً تَطَوْ يَطَوْ خَاطِينَ وَلْ

  20. أَرَيْتَ كُلاًّ رُمْ وَسَهِّلْهَا مَدَا هَا أَنْتُمُ حَازَ مَداً أَبْدِلْ جَدَا

  21. بِالْخُلْفِ فِيهِمَا وَيَحْذِفُ اْلأَلِفْ وَرْشٌ وَقُنْبُلٌ وَعَنْهُمَا اخْتُلِفْ

  22. وَحَذْفُ يَا اللاَّئِيْ سمَاَ وَسَهَّلُوا غَيْرَ ظُبىً بِهِ زَكَا وَالْبَدَلُ

  23. سَاكِنَةَ الْيَا خُلْفُ هَادِيْهِ حَسَبْ وَبَابَ يَيْأَسِ اقْلِبَ ابْدِلْ خُلْفُ هَبْ

  24. هَيْئَةَ أَدْغِمْ مَعْ بَرِيْ مَرِيْ هَنِيْ خُلْفٌ ثَنَا النَّسِيْءُ ثَمْرُهُ جَنِي

  25. جُزًّا ثَنَا وَاهْمِزْ يُضَاهُوَن نَدَى بَابَ النَّبِيِّ وَالنُّبُوَّةِ الْهُدَى

  26. ضِيَاءَ زِنْ مُرْجُونَ تُرْجِي حَقَّ صُمْ كَسَا الْبَرِيَّةُ اتْلُ مِزْ بَادِيَ حُمْ

١٠- باب النقل

0/6229-234
  • لابن وردان النقل في (الآن) حيث وقعت، وله مثل قالون المد الطويل أو القصر في الهمزة مع قصر اللام حالة الإبدال؛ إلا موضعي يونس فالقصر.
  • قرأ أبو جعفر (عادا الأولى) بالنقل مع إدغام التنوين في اللام، وله في البدء بالأولى ثلاثة أوجه إلى الأصل.
  • قرأ (ردءا) بالقصص بالنقل مع إبدال التنوين ألفا في الوصل والوقف، والخلف لابن وردان في (ملء الأرض).
  • قرأ أبو جعفر (من أجل ذلك) بالمائدة بكسر الهمزة ونقل حركتها إلى النون قبلها.
  1. وَانْقُلْ إِلَى الآخِرِ غَيْرَ حَرْفِ مَدْ لِوَرْشٍ إِلاَّ هَا كِتَابِيَهْ أَسَدْ

  2. وَافَقَ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ غَرْ وَاخْتُلفْ فِى اْلآنَ خُذْ وَيُونُسٍ بِهِ خَطِفْ

  3. وَعَاداً اْلأُولى فَعَاداً لُولَى مَدًا حِمَاهُ مُدْغَماً مَنْقُولاَ

  4. وَخُلْفُ هَمْزِ الْوَاوِ فِى النَّقْلِ بَسَمْ وَابْدَا لِغَيْرِ وَرْشِ بِاْلأَصْلِ أَتَمْ

  5. وَابْدَأَ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فِى النَّقْلِ أَجَلْ وَانْقُلْ مَدًا رِدًا وَثَبْتٌ الْبَدَلْ

  6. وَمِلْءُ اْلاَصْبَهَانِي مَعْ عِيسَى اخْتُلِفْ وَسَلْ رَوَى دُمْ كَيْفَ جَا الْقُرَانُ دُفْ

١١- باب السكت

0/1238-238
  • قرأ أبو جعفر بالسكت على أحرف الهجاء الواقعة في أوائل السور جميعا.
  • يسكت على نون (سين)، ولا بد من إظهار النون في نحو: طسم، وحم، والر.
  • لم يسكت أبو جعفر على سكتات حفص الأربع.
  1. وَقِيلَ حَفْصٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ وَفيْ هِجَا الْفَوَاتِحِ كَطَهَ ثَقِّفِ

١٢- باب الإدغام الصغير

0/24254-277
  • قرأ أبو جعفر بإدغام ذال (عذت) و(أخذت) و(اتخذت) حيث وردت، وله الخلف في (يلهث ذلك).
  • قرأ بإظهار النون من (طسم) أول الشعراء والقصص، وبإظهار (اركب معنا) في هود.
  • قرأ بإخفاء النون الساكنة والتنوين إذا وقع بعدهما الغين أو الخاء، واستثنيت كلمات نص المصدر على وجهي الإظهار والإخفاء فيها.
  • قرأ بالإدغام بغنة في النون الساكنة والتنوين إذا وقع بعدهما اللام أو الراء في المنفصل رسما.
  1. إِذْ فِي الصَّفِيرِ وَتَجِدْ أَدْغِمْ حَلاَ لِيْ وَبِغَيْرِ الْجِيمِ قَاضٍ رَتَّلاَ

  2. وَالْخُلْفُ فِي الدَّالِ مُصِيبٌ وَفَتَى قَدْ وَصَّلَ اْلإدْغَامَ فِى دَالٍ وَتَا

  3. بِالْجِيمِ وَالصَّفِيرِ وَالذَّالِ ادُّغِمْ قَدْ وَبِضَادِ الشِِّّينِ وَالظَّّا تَنْعَجِمْ

  4. حُكْمٌ شَفَا لَفْظاً وَخُلْفُ ظَلَمَكْ لَهُ وَوَرْشُ الظَّاءَ وَالضَّادَ مَلَكْ

  5. َوالضَّادُ وَالظَّا الذَّالُ فِيهَا وَافَقَا مَاضٍ وَخُلْفُهُ بِزَايٍ وُثِّقَا

  6. وَتَاءُ تَأْنِيثٍ بِجِيمِ الظَّا وَثَا مَعَ الصَّفِيرِ ادْغِمْ رِضىً حُزْ وَجَثَا

  7. بِالظَّا وَبَزَّارٌ بِغَيْرِ الثَّا وَكَمْ بِالصَّادِ وَالظَّا وَسَجَزْ خُلْفٌ لَزِمْ

  8. كَهُدِّمَتْ وَالثَّا لَناَ والْخُلْفُ مِلْ مَعْ أَنْبَتَتْ لاَ وَجَبَتْ وَإِنْ نُقِلْ

  9. وَبَلْ وَهَلْ فِى تَا وَثَا السِّينِ ادُّغِمْ وَزَايِ طَا ظَا النُّونِ وَالضَّادِ رُسِمْ

  10. وَالسِّينُ مَعْ تَاءٍ وَثَا فِدْ وَاخْتُلِفْ بِالطَّاءِ عَنْهُ هَلْ تَرَى الادْغَامُ حِفْ

  11. وَعَنْ هِشَامٍ غَيْرُ نَضٍّ يُدَّغَمْ عَنْ جُلِّهِمْ لاَحَرْفُ رَعْدٍ فِى اْلأَتَمْ

  12. إِدْغَامُ بَاءِ الْجَزْمِ فِى الْفَا لِيْ قَلاَ خُلْفُهُمَا رُمْ حُزْ يُعَذِّبْ مَنْ حَلاَ

  13. رَوَى وَخُلْفٌ فِى دَوًا بِنْ وَلِرَا فِى اللاَّمِ طِبْ خُلفٌ يَدٍ يَفْعَلْ سَرَا

  14. نَخْسِفْ بِهِمْ رُبًا وَفِى ارْكَبْ رُضْ حِمَا وَالخُلْفُ دِنْ بِي نَلْ قُوًى عُذْتُ لُمَا

  15. خُلْفٌ شَفَا حُزْ ثِقْ وَصَادَ ذِكْرُ مَعْ يُرِدْ شَفَا كَمْ حُطْ نَبَذْتُ حُزْ لُمَعْ

  16. خُلْفٌ شَفَا أُورِثْتُمُو رِضىً لَجَا حُزْ مِثْلَ خُلْفٍ وَلَبِثْتُ كَيْفَ جَا

  17. حُطْ كَمْ ثَنَا رِضىً وَيَس رَوَى ظَعْنٌ لِوًى وَالْخُلْفُ مِزْ نَلْ إِذْ هوَى

  18. كَنُونَ لاَ قَالُونَ يَلْهَثْ أَظْهِرِ حِرْمٍ لَهُمْ نَالَ خَلاَفُهُم وُرِيْ

  19. وَفى أَخَذْتُ وَاتَّخَذْتُ عَنْ دَرَى وَالْخُلْفُ غِثْ طَس مِيْمٍ فِدْ ثَرَى

  20. أَظْهِرْهُمَا عِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ عَنْ كُلٍٍّ وَفِي غَيْنٍ وَخَا أَخْفَى ثَمَنْ

  21. َلا مُنْخَنِقْ يُنْغِضْ يَكُنْ بَعْضٌ أًبَى وَاقْلِبْهُمَا مَعْ غُنَّةٍ مِيماً بِبَا

  22. وَادْغِمْ بِلاَغُنِّةِ فِى لاَمٍ وَرَا وَهْيَ لِغَيْرِ صُحْبَةٍ أيْضًا تُرَى

  23. وَالْكُلُّ فِى يَنْمُو بِهَا وَضِقْ حَذَفْ فِى الْوَاوِ وَالْيَا وَتَرَى فِى الْيَا اخْتَلَفْ

  24. وَأَظْهَرُوا لَدَيْهِمَا بِكِلْمَةِ وَفِي الْبَوَاقِي أَخْفِيَنْ بِغُنَّةِ

١٣- باب الوقف على مرسوم الخط

0/17357-373
  • قرأ أبو جعفر (يا أبت) حيثما وقعت بفتح التاء، وبالهاء وقفا.
  • يعرض الباب أصول الوقف على مرسوم الخط، وما اختلف فيه القراء من هاءات التأنيث والزوائد والحذف والثبوت.
  1. وَقِفْ لِكُلٍّ باِتّبَاعِ مَا رُسِمْ حَذْفًا ثُبُوتَا اتِصَّالاً فِى الْكَلِمْ

  2. لَكِنْ حُروفٌ عَنْهُمُو فِيهَا اخْتُلِفْ كَهَاءِ أُنْثى كُتِبَتْ تَاءً فَقِفْ

  3. بِالْهَا رَجَا حَقٍّ وَذَاتَ بَهْجَه والَّلاتَ مَرْضَاتِ وَلاَتَ رَجَّهْ

  4. هَيْهَاتَ هُدْ زِنْ خُلْفَ رَاضٍ يَا أَبَهْ دُمْ كَمْ ثَوىَ فِيمَهْ لِمَهْ عَمَّهُ بِمَهْ

  5. مِمَّهْ خِلاَفٌ هَبْ ظُبىً وَهْيَ وَهُو ظِلٌّ وَفى مُشَدَّدِ اسْمٍ خُلْفُهُ

  6. نَحوُ إِلَىَّ هُنَّ وَالْبَعْضُ نَقَلْ بِنَحْوِ عَالَمِينَ مُوفُونَ وَقَلْ

  7. وَوَيْلَتىَ وَحَسْرَتَى وَأَسَفَى وَثَمَّ غَرْ خُلْفاً وَوَصْلاً حَذَفَا

  8. سُلْطَانِيَهْ وَمَالِيَهْ وَمَاهِيَهْ فِي ظَاهِرٍ كِتَابِيَهْ حِسَابِيَهْ

  9. ظَنَّ اقْتَدِهْ شَفَا ظُباً وَيَتَسَنْ عَنْهُمْ وَكَسْرُهَا اقْتَدِهْ كِسْ أَشْبِعَنْ

  10. مِنْ خُلْفِهِ أَيًّا بِأَيًّا مَا غَفَلْ رِضىً وَعَنْ كُلٍّ كَمَا الرَّسْمُ أَجَلْ

  11. كَذَاكَ وَيْكَأَنَّهُ وَوَيْكَأَنْ وَقِيْلَ بِالْكَافِ حَوَى وَالْيَاءِ رَنْ

  12. وَمَالِ سَالَ الْكَهْفِ فُرْقَانِ النِّسَا قِيلَ عَلَى مَا حَسْبُ حِفْظُهُ رَسَا

  13. هَا أَيُّهَ الرحَّمْنِ نُورِ الزُّخْرُفِ كَمْ ضَمَّ قِفْ رَجَا حِمًا بِاْلأَلِفِ

  14. كَأَيِّنِ النُّونُ وَبِالْيَاءِ حِمَا وَالْيَاءُ إِنْ تُحْذَفْ لِسَاكِنٍ ظَمَا

  15. يُرِدْنِ يُؤْتِ يَقْضِ تُغْنِ الْوَادِ صَالِ الْجَوَارِ اخْشَوْنِ نُنْجِ هَادِ

  16. وَافَقَ وَادِ النَّمْلِ هَادِ الرُّومِ رُمْ تَهْدِ بِهَا فَوزٌ يُنَادِ قَافَ دُمْ

  17. بِخُلْفِهِمْ وَقِفْ بِهَادٍ بَاقِ بِالْيَا لِمَكٍّ مَعَ وَالٍ وَاقِ

١٤- باب ياءات الإضافة

0/30374-403
  • قرأ أبو جعفر بفتح ياءات الإضافة إذا وقع بعدها همز قطع مفتوح في المواضع المذكورة في المصدر.
  • فتح ياءات كثيرة قبل همز القطع المكسور أو المضموم، وفتح سبع ياءات بعدها همز وصل.
  • فتح ثلاثين ياء لم يقع بعدها همز قطع ولا وصل ولا لام تعريف، وقرأ بإسكان ياء (ومحياي).
  • لابن وردان خلف في بعض المواضع، ومنها (ما لي) بالنمل.
  1. لَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَا المُضَافِ بَلْ هِيَ فىِ الْوَضْعِ كَهَا وَكَافِ

  2. تِسْعٌ وَتِسْعُونَ بِهَمْزٍ انْفَتَحْ ذَرُونِ اَلاصْبَهَانِ مَعْ مَكيِّ فَتَحْ

  3. وَاجْعَلْ لِي ضَيْفِي دُونِي يَسِّرْ لِيْ وَلِيْ يُوسُفَ إِنِّي أَوَّلاَهَا حَلِّلِ

  4. مَدًا وَهُمْ وَالْبَزِّ لَكِنِّيْ أَرَى تَحْتِيَ مَعْ إِنِّيْ أَرَاكُمْ وَدَرَى

  5. أُدعُونِي وَاْذكُرُونِي ثُمَّ المَدَنِي وَالمَكِّ قُلْ حَشَرْتَنِي يَحْزُنُنِي

  6. مَعْ تَأْمُروُنِي تَعِدَانِنْ وَمَدَا يَبْلُوَنِيْ سَبِيلِيْ وَاتْلُ ثِقْ هُدَا

  7. فَطَرَنِي وَفَتْحُ أَوْزِعْنِيْ جَلاَ هَوَى وَبَاقِي البَابِ حِرْمٌ حَمَّلاَ

  8. وَافَقَ فِي مَعِي عُلَى كُفْؤٍ وَمَا لِي لُذْ مِنَ الخُلْفِ لَعَلِّيْ كُرِّمَا

  9. رَهْطِيَ مَنْ لِي الخُلْفُ عِنْدِي دُوِّنَا خُلْفٌ وَعَنْ كُلِّهِمُ تَسَكَّنَا

  10. تَرْحَمْنِي تَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي أَرِنِي وَاْثنَانِ مَعْ خَمْسِينَ مَعْ كَسْرٍ عُنِي

  11. وافْتَحْ عِبَادِيْ لَعْنَتِي تَجِدُنِي بَنَاتِ أَنْصَارِي مَعًا لِلْمَدَنِي

  12. وَإِِخْوَتِي ثِقْ جُدْ وَعَمَّ رُسُلِي وَبَاقِيَ الْبَابِ إِلَى ثَنًا حُلِي

  13. وَافَقَ فِي حُزْنِي وَتَوْفِيْقِي كَلاَ يَدِي عُلاً أُمِّي وَأَجْرِي كَمْ عَلاَ

  14. دُعَائِي آبَاءِي دمًا كِسْ وَبَنَا خُلْفٌ إِلىَ رَبِّي وَكُلٌّ أَسْكَنَا

  15. ذُرِيَّتِي يَدْعُونَنِي تَدْعُونَنِي أَنْظِرنِ مَعْ بَعْدَ رِدًا أَخَّرْتَنِي

  16. وَعِنْدَ ضَمِّ الْهَمْزِ عَشْرٌ فَافْتَحَنْ مَدًا وَأَنِّي أُوفِ بِالْخُلْفِ ثَمَنْ

  17. لِلْكُلِّ آتُونِي بِعَهْدِي سَكَنَتْ وَعِنْدَ لاَمِ الْعُرْفِ أَرْبَعْ عَشَرَتْ

  18. رَبِّي الَّذِي حَرَّمَ رَبِّي مَسَّنِي اَلآخَراَنِ آتَانِ مَعْ أَهْلَكَنِي

  19. أَرَادَنِي عِبَادِ اْلاَنْبِيَا سَبَا فُزْ لِعَبادِي شُكْرُهُ رِضًى كَبَا

  20. وَفِى النِّدَا حِمًا شَفَا عَهْديِ عَسَى فَوْزٌ وَآيَاتِي اسْكنَِنَّ فِي كَسَا

  21. وَعِنْدَ هَمْزِ الْوْصْلِ سَبْعٌ لَيْتَنِي فَافْتَحْ حُلاً قَوْمِي مَدًا حُزْ شِمْ هَنِي

  22. إِنِّي أَخِي حَبْرٌ وَبَعْدِي صِفْ سَمَا ذِكْرِي لِنَفْسِي حَافِظٌ مَدًا دُمَا

  23. وَفِي ثَلاَثِينَ بِلاَ هَمْزٍ فَتَحْ بَيْتِي سِوَى نُوحٍ مَدًا لُذْ عُدْ وَلَحْ

  24. عَوْنٌ بِهَا لىِ دِينِ هَبْ خُلْفاً عَلاَ إِذْ لَاَذَ لِي فِي النَّمْلِ رُدْ نَوَى دَلاَ

  25. وَالخْلْفُ خُذْ لَنَا مَعِي مَا كَانَ لِي عُدْ مَنْ مَعِي مِنْ مَعْهُ وَرْشٌ فَانْقُلِ

  26. وَجْهِي عُلاً عَمَّ وَلِي فِيهَا جَنَا عُدْ شُرَكَائِي مِنْ وَرَائِي دَوَّنَا

  27. أَرْضِي صِرَاطِي كَمْ مَمَاتِي إِذْ ثَنَا لِي نَعْجَهٌ َلَاذَ بِخُلْفٍ عَيَّنَا

  28. وَلْيُؤْمِنُوا بِي تُؤْمِنُوا لِي وَرْشُ يا عِبَادِ لاَ غَوْثٌ بِخُلْفٍ صَلِيَا

  29. وَالْحَذْفُ عَنْ شُكْرٍ دُعَا شَفَا وَلِي يَس سَكِّنْ لَاَحَ خُلْفٌ ظُلَلِ

  30. فَتىً وَمَحْيَايَ بِهِ ثَبْتٌ جَنَحْ خُلْفٌ وَبَعْدَ سَاكِنٍ كُلٌّ فَتَحْ

١٥- باب ياءات الزوائد

0/21404-424
  • أثبت أبو جعفر ياءات الزوائد وصلا فقط في المواضع التي نص عليها المصدر.
  • أثبت الياء مفتوحة وصلا في (آتاني الله) بالنمل.
  • فتح الياء وصلا وأثبتها وقفا في كلمتين: (يردن الرحمن) بيس، و(تتبعني أفعصيت) بطه.
  • أثبت ابن وردان الياء وصلا في كلمتي (التلاق) و(التناد) بغافر.
  1. وَهْىَ الَّتِي زَادُوا عَلَى مَا رُسِمَا تَثْبُتُ فِى الْحَالَيْنِ لِي ظِلٌّ دُمَا

  2. وَأَوَّلَ النَّمْلِ فِدًا وَتَثْبُتُ وَصْلاً رِضىً حِفْظٍ مَدًا وَمِائَةُ

  3. إِحْدَى وَعِشْرُونَ أَتَتْ تُعَلِّمَنْ يَسْرِ إِلَى الدَّاعِ الْجَوارِ يَهْدِيَنْ

  4. كَهْفُ المُنَادِ يُؤْتِيَنْ تَتَّبِعَنْ أَخَّرْتَنِ اْلإِسْرَا سَمَا وَفِي تَرَنْ

  5. وَاتَّبِعُونِ أَهْدِ بِي حَقٌّ ثَمَا وَيَأْتِ هُوْدَ نَبْغِ كَهْفِ رُمْ سَمَا

  6. تُؤْتُونِ ثُِبْ حَقًّا وَيَرْتَعْ يَتَّقِي يُوسُفَ زِنْ خُلْفاً وَتَسَأَلْنِ ثِقِ

  7. حمِاً جَنَا الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ هُمْ مَعْ خُلْفِ قَالوُنَ وَيَدْعُ الدَّاعِ حُمْ

  8. هُدْ جُدْ ثَوَى وَالْبَادِ ثِقْ حَقٌّ جَنَنْ وَالْمُهْتَدِي لاَ أَوَّلاً وَاتَّبَعَنْ

  9. وَقُلْ حِمًا مَدًا وَكَالْجَوَابِ جَا حَقٌّ تُمِدُّونَنِ فِى سَمَا وَجَا

  10. تُخْزُونِ فِى اتَّقُونِ يَا اخْشَوْنِ وَلاَ وَاتَّبِعُونِ زُخْرُفٍ ثَوَى حَلاَ

  11. خَافُونِ إِنْ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ هَدَا نِ عَنْهُمُ كِيدُونِ اَلاعْرَافِ لَدَى

  12. خُلْفٌ حِمًا ثَبْتٌ عِبَادِ فَاتَّقُو خُلْفٌ غِنىً بَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ يَقُو

  13. بِالْخُلْفِ وَالْوَقْفُ يَلِي خُلْفَ ظُبَى آتَانِ نَمْلٍ وافْتَحُوا مَداً غَبَى

  14. حُزْ عُدْ وَقِفْ ظَعْنًا وَخُلْفٌ عَنْ حَسَنْ بِنْ زُرْ يُرِدْنِ افْتَحْ كَذَا تَتَّبِعَنْ

  15. وَقِفْ ثَنَا وَكُلَّ روُسِ الآيِ ظَلْ وَافَقَ بِالْوَادِ دَنَا جُدْ وَزُحَلْ

  16. بِخُلْفِ وَقْفٍ وَدُعَاءٍ فِي جَمَعَ ثِقْ حُطْ زَكَا الْخُلْفُ هُدَى التَّلاَقِ مَعْ

  17. تَنَادِ خُذْ دُمْ جُلْ وَقِيلَ الْخُلْفُ بَرْ وَالمُتَعَالِ دِنْ وَعِيدِ وَنُذُرْ

  18. يُكَذِّبُوَنِ قَالَ مَعْ نَذِيرِي فَاعْتَزِلُونِ تَرْجُمُو نَكِيرِي

  19. تُرْدِينِ يُنْقِذُونِ جُودٌ أَكْرَمَنْ أَهَانَنِيْ هَدَا مَدًا وَالْخُلْفُ حَنْ

  20. وَشَذَّ عَنْ قُنْبُلَ غَيْرُ مَا ذُكِرْ وَاْلاَصْبَهَانِيُّ كَاْلاَزْرَقِ اسْتَقَرْ

  21. مَعْ تَرَنِ وَاتَّبِعُونِ وَثَبَتْ تَسْأَلْنِ فِى الكَهْفِ وَخُلْفُ الْحَذْفِ مَتْ