١- باب البسملة
- لأبي عمرو بين السورتين البسملة والسكت والوصل، وله التكبير وعدمه.
- روى عنه الدوري والسوسي، والخلاف بينهما يسير، فتعزى الأصول لأبي عمرو، وما اختلف فيه الراويان ينسب إلى الراوي.
بَسْمَلَ بَيْنَ السُّوَرتَيْنِ بِي نَصَفْ دُمْ ثِقْ رَجا وَصِلْ فَشَا وَعَنْ خَلَفْ
فاَسْكُتْ وَصِلْ وَالخُلْفُ كَمْ حِمًا جَلاَ وَاخْتِيْرَ لِلسَّاكِتِ فى وَيْلٌ وَلاَ
بَسْمَلَةٌ، وَالسَّكْتُ عَمَّنْ وَصَلاَ وَفِي اْبتِدَا السُّورَةِ كُلٌّ بَسْمَلاَ
سِوَى بَرَاءَةٍ فَلاَ وَلَوْ وُصِلْ وَوَسَطًا خَيِّرْ وَفِيهَا يَحْتَمِلْ
وَإِنْ وَصَلْتَهَا بِآخِرِ السُّوَرْ فَلاَ تَقِفْ وَغَيْرُهُ لاَ يُحْتَجَرْ