قراءة أبي عمرو البصري براوييه الدوري والسوسي من طريق الطيبة

أصول أبي عمرو براوييه

الأبواب مرتبة من كتاب السهام الصبية، مع عزو الحكم إلى أبي عمرو ونسبة ما اختلف فيه الراويان إلى الدوري أو السوسي.

16باب
160شاهد
التقدّم في الحفظ0%
0 من 160 شاهد
مشغل الحفظ0أبيات محددة
اختر الأبيات ثم اضغط تشغيل
الصوت منالشيخ صبحي السعيد
كل الأبواب والشواهد

١- باب البسملة

0/5107-111
  • لأبي عمرو بين السورتين البسملة والسكت والوصل، وله التكبير وعدمه.
  • روى عنه الدوري والسوسي، والخلاف بينهما يسير، فتعزى الأصول لأبي عمرو، وما اختلف فيه الراويان ينسب إلى الراوي.
  1. بَسْمَلَ بَيْنَ السُّوَرتَيْنِ بِي نَصَفْ دُمْ ثِقْ رَجا وَصِلْ فَشَا وَعَنْ خَلَفْ

  2. فاَسْكُتْ وَصِلْ وَالخُلْفُ كَمْ حِمًا جَلاَ وَاخْتِيْرَ لِلسَّاكِتِ فى وَيْلٌ وَلاَ

  3. بَسْمَلَةٌ، وَالسَّكْتُ عَمَّنْ وَصَلاَ وَفِي اْبتِدَا السُّورَةِ كُلٌّ بَسْمَلاَ

  4. سِوَى بَرَاءَةٍ فَلاَ وَلَوْ وُصِلْ وَوَسَطًا خَيِّرْ وَفِيهَا يَحْتَمِلْ

  5. وَإِنْ وَصَلْتَهَا بِآخِرِ السُّوَرْ فَلاَ تَقِفْ وَغَيْرُهُ لاَ يُحْتَجَرْ

٢- باب ميم الجمع

0/2120-121
  • قرأ أبو عمرو بكسر ميم الجمع إذا وقعت قبل ساكن متصل بها حالة الوصل، وكان قبلها هاء مسبوقة بكسرة أو ياء، نحو: (عليهم الجلاء)، (بهم الأسباب)، وتكسر الهاء تبعا لذلك في الوصل.
  • فإذا وقف أسكن الميم وكسر الهاء.
  1. وَقَبْلَ هَمْزِ الْقَطْعِ وَرْشٌ وَاكْسِرُوا قَبْلَ السُّكُونِ بَعْدَ كَسْرٍ حَرَّرُوا

  2. وَصْلاً وَبَاقِيهِمْ بِضَمٍ وَشَفَا مَعْ مِيمٍ الهْاَءَ وَأَتْبِعْ ظُرَفَا

٣- باب الإدغام الكبير

0/22122-150
  • روى أبو عمرو بخلاف عنه إدغام الحرف الأول في الثاني من المتماثلين أو المتجانسين أو المتقاربين المتحركين إذا التقيا خطا، أي له الإدغام كما أن له الإظهار.
  • يمتنع الإدغام الكبير مع تحقيق الهمز أو المد، فيكون له خمسة أوجه: الإدغام مع الإبدال وقصر المنفصل، والإظهار مع الإبدال والقصر، والإظهار مع الإبدال والمد، والإظهار مع التحقيق والقصر، والإظهار مع التحقيق والمد.
  • يدغم المتماثلين في كلمة في موضعين فقط: (مناسككم) بالبقرة، و(ما سلككم) بالمدثر. ويدغمهما من كلمتين، نحو: (فيه هدى)، (كيف فعل)، (قوم موسى)، بشرط ألا يكون الأول منونا، ولا تاء مخاطب أو متكلم، ولا مشددا. وفي المجزوم: المتماثلان فيهما الإدغام والإظهار، نحو: (يبتغ غير)، والمتقاربان فيهما الوجهان والإدغام ضعيف، نحو: (يؤت سعة).
  • الخلف في واو (هو) المضموم هاؤه، نحو: (هو والذين)، وفي (آل لوط) و(جئت شيئا). وفي (واللائي يئسن) أوجه: التسهيل مع المد والقصر، والإبدال ياء ساكنة مع الإظهار بسكتة لطيفة أو الإدغام. ويجب الإظهار إذا كان الحرف مسبوقا بحرف مخفى، نحو: (فلا يحزنك كفره).
  • لم يدغم من المتقاربين في كلمة إلا القاف في الكاف إذا تحرك ما قبل القاف وكان بعد الكاف ميم جمع، نحو: (خلقكم)، (رزقكم)، واختلف في (طلقكن). ومن كلمتين يدغم القاف في الكاف والكاف في القاف إذا تحرك ما قبلهما، نحو: (ينفق كيف)، (لك قال).
  • أدغم ستة عشر حرفا جمعت في: (رض سنشد حجتك بذل قثم). فالراء في اللام إلا المفتوحة بعد ساكن، واللام في الراء إذا تحرك ما قبلها أو سكن وكانت مضمومة أو مكسورة إلا (قال)، والنون في الراء واللام إذا تحرك ما قبلها، وتدغم نون (نحن) في اللام. والضاد في الشين في (لبعض شأنهم)، والشين في السين في (العرش سبيلا)، والسين في الزاي والشين في (النفوس زوجت) و(الرأس شيبا) بالخلاف.
  • تدغم الدال في عشرة أحرف: التاء والثاء والجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والظاء، إلا أن تكون مفتوحة بعد ساكن إلا عند التاء. وتدغم التاء في عشرة أحرف: الثاء والجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء، وله الخلاف في (الزكاة ثم)، (التوراة ثم)، (ولتأت طائفة)، (وآت ذا القربى)، (جئت شيئا).
  • تدغم الثاء في خمسة أحرف: التاء والذال والسين والشين والضاد، والحاء في (زحزح عن النار) لا غير، والذال في (فاتخذ سبيله) و(ما اتخذ صاحبة)، والجيم في (المعارج تعرج) و(أخرج شطأه) بالخلاف والإدغام الراجح، والباء في الميم في (يعذب من يشاء) في مواضعها الخمسة إلا موضع البقرة فيرويه بالسكون. والميم تخفى عند الباء إذا تحرك ما قبلها، نحو: (أعلم بهم).
  • تجوز الإشارة بالروم والإشمام إلى حركة المدغم إن كان مضموما أو مكسورا، إلا في الباء عند الباء أو الميم، والميم عند الميم أو الباء، والفاء عند الفاء. ولا تمتنع الإمالة حالة الإدغام. وإذا كان قبل المدغم حرف مد أو لين ففيه المد والتوسط والقصر، وإذا كان قبله ساكن صحيح ففيه الإدغام المحض، وقيل بالاختلاس.
  • أدغم أبو عمرو من الروايتين حرفا واحدا بلا خلاف هو (بيت طائفة) بالنساء، على كل الأوجه. وله في (تأمنا) بيوسف الروم والإشمام.
  1. إِذَا الْتَقَى خَطًّا مُحَرَّكَانِ مِثْلاَنِ جِنْسَانِ مُقَارِبَانِ

  2. أَدْغِمْ بِخُلْفِ الدُّورِ وَالسُّوسِي مَعَا لَكِنْ بِوَجْهِ الْهَمْزِ وَالمَدِّ امْنَعَا

  3. فَكِلْمَةً مِثْلَيْ مَنَاسِككُّمْ وَما سَلَكَكُمْ وَكِلْمَتَيْنِ عَمِّمَا

  4. مَا لَمْ يُنَوَّنْ أَوْ يَكُنْ تَا مُضْمَرِ وَلاَ مُشَدَّدًا وَفى الْجَزْمِ انْظُرِ

  5. فإِنْ تَمَاثَلاَ فَفِِيْهِ خُلْفُ وَإِنْ تقَارَبَا فَفِيْهِ ضُعْفُ

  6. والْخُلْفُ فِى وَاوِ هُوَ المضْمُومِ هَا وَآلَ لُوطٍ جِئْتِ شَيْئاً كَافَ هَا

  7. كالَّلآءِ لاَ يَحْزُنْكَ فَامْنَعْ وَكَلِمْ رُضْ سَنَشُدُّ حُجَّتَكْ بَذْلُ قُثَمْ

  8. تُدْغَمُ فِى جِنْسٍ وَقُرْبٍ فُصِّلاَ فَالرَّاءُ فِى اللاَّمِ وَهِي فى الرَّاءِ لاَ

  9. إِن فُتِحَا عَنْ سَاكِنٍ لاَ قَالَ ثُمْ لاَ عَنْ سُكُونٍ فِيهِمَا النُّونُ اُدُّغِمْ

  10. وَنَحْنُ أَدْغِمْ ضَادَ بَعْضِ شَانِ نُصْ سِينُ النُّفُوسِ الرَّاسُ بِالْخُلْفِ يُخَصْ

  11. مَعْ شِينِ عَرْشِ الدِّالُ فِى عَشْرٍ سَنَا ذَا ضِقْ تَرَى شِدْ ثِقْ ظُباً زِدْ صِفْ جَنَا

  12. إِلاَّ بِفَتْحٍ عَنْ سُكُونٍ غَيْرَ تَا وَالتَّاءُ فِى الْعَشْرِ وَفِي الطَّا ثَبَتَا

  13. وَالخُلْفُ فِى الزَّكَاةَ وَالتَّوْرَاةَ حَلْ وَلْتَأْتِ آتٍ وَلِثَا الخَمْسُ اْلأُوَلْ

  14. وَالكَافُ فِى الْقَافِ وَهِي فِيهَا وَإِنْ بِكِلْمَةٍ فَمِيمُ جَمْعٍ وَاشْرُطَنْ

  15. فِيهِنَّ عَنْ مُحَرَّكٍ وَالْخُلْفُ فِي طَلَّقَكُنَّ وَلِحَا زُحْزِحَ فِي

  16. وَالذَّالُ فِى سِينٍ وَصَادِ الجْيِمُ صَحْ مِنْ ذِي المَعَارِجِ وَشَطْأَهُ رَجَحْ

  17. وَالْبَاءُ فِى مِيمِ يُعَذِّبْ مَنْ فَقَطْ وَالْحَرْفُ بِالصِّفَةِ إِنْ يُدْغَمْ سَقَطْ

  18. وَالمْيِمُ عِنْدَ الْبَاءِ عَنْ مُحَرَّكِ تَخْفَى وَأَشْمِمَنْ وَرُمْ أَوِ اتْرُكِ

  19. فِى غَيْرِ بَا وَالمْيِمِ عَنْهُماَ وَعَنْ بَعْضٍ بِغَيْرِ الْفَا وَمُعْتَلٌّ سَكَنْ

  20. قَبْلُ امْدُدَنْ وَاقْصُرْهُ وَالصَّحِيحُ قَلْ إِدْغَامُهُ لِلْعُسْرِ وَاْلإِخْفَا أَجَلْ

  21. بَيَّتَ حُزْ فُزْ تَعِدَانِنِي لَطُفْ وَفِى تُمِدُّونَنِ فَضْلُهُ ظَرُفْ

  22. مَكَّنِّ غَيْرُ الْمَكِّ تَأْمَنَّا أَشِمْ وَرُمْ لِكُلِّهِمْ وَبِالْمَحْضِ ثَرِمْ

٤- باب هاء الكناية

0/10152-161
  • قرأ أبو عمرو (فيه مهانا) بالفرقان بقصر الهاء.
  • قرأ بإسكان الهاء في (يؤده إليك) معا بآل عمران، و(نؤته منها) بآل عمران والشورى، و(نوله) و(ونصله) بالنساء، و(فألقه) بالنمل، و(ويتقه) بالنور مع كسر القاف.
  • قرأ الدوري (يرضه) بالزمر بالصلة والإسكان، وقرأها السوسي بالإسكان. وقرأ السوسي (ومن يأته مؤمنا) بطه بالإسكان والصلة، والدوري بالصلة.
  • قرأ أبو عمرو (لم يره) بالبلد و(خيرا يره) و(شرا يره) بالزلزلة بالصلة، و(بيده) في مواضعها الأربعة بالإشباع، و(ترزقانه) بالصلة، و(وما أنسانيه إلا) بالكهف و(عليه الله) بالفتح بكسر الهاء وقصرها.
  • قرأ (أرجئه) بالأعراف والشعراء بهمزة ساكنة قبلها، وبضم الهاء وقصرها.
  1. سَكِّنْ يُؤَدِّهْ نُصْلِهِ نُؤْتِهْ نُوَلْ صِف لِيْ ثَناً خُلْفُهُمَا فِنَاهُ حَلْ

  2. وَهُمْ وَحَفْصٌ أَلْقِهِ اِقْصُرْهُنَّ كَمْ خُلْفٌ ظُبىً بِنْ ثِقْ وَيَتَّقِهْ ظُلَمْ

  3. بَلْ عُدْ وَخُلْفًا كَمْ ذَكَا وَسَكِّنَا خَفْ لَوْمَ قَوْمٍ خُلْفُهُمْ صَعْبٌ حَنَا

  4. وَالْقَافَ عُدْ يَرْضَهْ يَفِي وَالْخُلْفُ لَا صُنْ ذاَ طُوَى اقْصُرْ فِى ظُبىً لُذْ نَلْ أَلاَ

  5. واَلْخُلْفُ خَلْ مِزْ يَأْتِهِ الْخُلْفُ بُرَهْ خُذْ غِثْ سُكُونُ الْخُلْفِ يَا وَلَمْ يَرَهْ

  6. لِي الْخُلْفُ زُلْزِلَتْ خَلاَ الْخُلْفُ لِمَا وَاقْصُرْ بخُلْفِ السَّورَتَيْنِ خَفْ ظَمَا

  7. بِيَدِهِ غِثْ تُرْزَقَانِهِ اْختُلِفْ بِنْ خُذْ عَلَيْهِ اللهَ أَنْسَانِيهِ عِفْ

  8. بِضَمِّ كَسْرٍ أَهْلِهِ امْكُثُوا فِدَا وَاَلاصْبَهَانِيُّ بِهِ انْظُرْ جَوَّدَا

  9. وَهَمْزُ أَرْجِئْهُ كَسَا حَقًّا وَهَا فَاقْصُرْ حِمًا بِنْ مِلْ وَخُلْفٌ خُذْ لَهَا

  10. وَأَسْكِنَنْ فُزْ نَلْ وَضُمَّ الكَسْرَ لِيْ حَقٌّ وَعَنْ شُعْبَةَ كَالْبَصْرِ انْقُلِ

٥- باب المد

0/4162-165
  • لأبي عمرو في المد المتصل ثلاثة أوجه: التوسط وفويق القصر والإشباع، والعمل في الإقراء على التوسط.
  • وفي المد المنفصل ثلاثة أوجه: القصر والتوسط وفويق القصر، والعمل في الإقراء على القصر والتوسط.
  • له مد التعظيم بالتوسط مع قصر المنفصل، وله في (عين) من فاتحتي مريم والشورى القصر والتوسط والمد.
  1. إِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ طَوَّلاَ جُدْ فِدْ وَمِزْ خُلْفاً وَعَنْ بَاقِي الْمَلاَ

  2. وَسِّطْ وَقِيلَ دُونَهُمْ نَلْ ثُمَّ كَلْ رَوَى فَبَاقِيهِمْ أَوَ اشْبِعْ مَا اتَّصَلْ

  3. لِلْكُلِّ عَنْ بَعْضٍ وَقَّصْرُ المنُفْصِلْ بِنْ لِي حِماً عَنْ خُلْفِهِمْ دَاعٍ ثَمِلْ

  4. وَالْبَعْضُ للِتَّعْظِيمِ عَن ذِي الْقَصْرِ مَدْ وَأَزْرَقٌ إِنْ بَعْدَ هَمْزٍ حَرْفُ مَدْ

٦- باب الهمزتين من كلمة

0/10175-194
  • قرأ أبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال من كل همزتي قطع التقتا في كلمة، نحو: (أأنذرتهم).
  • وله في المضمومة بعد فتح: (أؤنبئكم) بآل عمران، و(أؤنزل) بص، و(أؤلقي) بالقمر الخلاف، فله الإدخال وعدمه مع تسهيل الثانية.
  • قرأ (أن كان ذا مال) بهمزة واحدة، و(أأعجمي) بفصلت بهمزتين مع تسهيل الثانية والإدخال، و(أذهبتم) بالأحقاف بهمزة واحدة على الإخبار، و(أإنك لأنت يوسف) بتسهيل الثانية مع الإدخال.
  • قرأ (أإنكم لتأتون الرجال) و(أإن لنا لأجرا) بالأعراف بهمزتين مع تسهيل الثانية والإدخال، و(أآمنتم) بالأعراف وطه والشعراء و(أآلهتنا) بالزخرف بتسهيل الثانية بلا إدخال.
  • روى في (أئمة) وجهين: تسهيل الثانية، والإبدال ياء.
  1. ثَانِيهِمَا سَهِّلْ غِنَى حِرْمٍ حَلاَ وَخُلْفُ ذِي الْفَتْحِ لَوىَ أَبْدِلْ جَلاَ

  2. خُلْفًا وَغَيْرُ المَكِّ أَنْ يُؤْتَى أَحَدْ يُخْبِرُ أَنْ كَانَ رَوَى اعْلَمْ حَبْرُ عَدْ

  3. وَحُقِّقَتْ شِمْ فِي صَبَا وَأَعْجَمِي حَم شِدْ صُحْبَةَ أَخْبِرْ زِدْ لُمِ

  4. غُصْ خُلْفُهُمْ أَذْهَبْتُمُ اتْلُ حُزْ كَفَا وَدِنْ ثَنَا إِنَّكْ َلأَنْتَ يُوسُفَا

  5. أَئِنَّكُمْ َلاْعَرافَ عَنْ مَدًا أَئِنْ لَناَ بِهَا حِرْمٌ عَلاَ وَالْخُلْفُ زِنْ

  6. آمَنْتُمُو طَهَ وَفِي الثَّلاَثِ عَنْ حَفْصٍ رُوَيْسٍ اَلاصْبَهَانِيْ أَخْبِرَنْ

  7. وَحَقَّقَ الثَّلاَثَ لِي الْخُلْفُ شَفَا صِفْ شِمْءَآلِهَتُنَا شَهْدٌ كَفَا

  8. وَالمَدُّ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالكَسْرِ حَجَرْ بِنْ ثِقْ لَهُ الخُلْفُ وَقَبْلَ الضَّمِّ ثَرْ

  9. وَالْخُلْفُ حُزْ بِي لُذْ وَعَنْهُ أَوَّلاَ كَشُعْبَةٍ وَغَيْرُهُ امْدُدْ سَهِّلاَ

  10. أَئِمَّةً سَهِّلْ أَوَ ابْدِلْ حُطْ غِنَا حِرْمٍ وَمَدٌّ لَاحَ بالْخُلْفِ ثَنَا

٧- باب الاستفهام المكرر

0/7185-193
  • روى أبو عمرو ما تكرر فيه الاستفهام بالاستفهام فيهما جميعا، مع التسهيل للهمزة الثانية والإدخال.
  • لأبي عمرو في (آلذكرين) وبابه، وكذا (آلسحر) بيونس، وجهان: إبدال همزة الوصل مع المد المشبع، أو تسهيلها مع القصر.
  1. أَأَسْجُدُ الْخِلاَفُ مِزْ وَأَخْبِرَا بِنَحْوَءَائِذَا أَئِنَّا كُرِّرا

  2. أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا الثَّانِي رُدِ إِذْ ظَهَرُوا وَالنَّمْلُ مَعْ نُونٍ زِدِ

  3. رُضْ كِسْ وَأُولاَهَا مَدًا وَالسَّاهِرَهْ ثَنَا وَثَانِيهَا ظُبىً إِذْ رُمْ كَرَهْ

  4. وَأَوَّلَ اْلأَوَّلِ مِنْ ذِبْحٍ كَوَى ثَانِيَهُ مَعْ وَقَعَتْ رُدْ إِذْ ثَوَى

  5. وَالكُلُّ أُولاَهَا وَثَانِي العَنْكَباَ مُسْتَفْهِمُ اَلأَوَّلِ صُحْبَةٌ حَبَا

  6. وَهَمْزَ وَصْلٍ مِنْ كآللهُ أَذِنْ أَبْدِلْ لكُلٍّ أَوْ فَسَهِّلْ وَاقْصُرَنْ

  7. كَذَا بِهِ السِّحْرُ ثَنَا حُزْ وَالْبَدَلْ وَالْفَصْلُ مِنْ نَحْوِءَءَامَنْتُمْ خَطَلْ

٨- باب الهمزتين من كلمتين

0/6197-202
  • قرأ أبو عمرو بإسقاط الهمزة الأولى من الهمزتين المتفقتين من كلمتين، نحو: (جاء أمرنا)، (السماء إن)، (أولياء أولئك)، ويجوز له في حرف المد قبل الهمز الساقط القصر عند قصر المنفصل، والمد والقصر عند مده، والقصر أرجح.
  • وفي المختلفتين: يسهل الثانية في المفتوحة بعدها مضمومة، نحو: (جاء أمة)، وفي المفتوحة بعدها مكسورة، نحو: (شهداء إذ)، ويبدلها واوا في المضمومة بعدها مفتوحة، نحو: (السفهاء ألا)، وياء في المكسورة بعدها مفتوحة، نحو: (النساء أو)، وله في المضمومة بعدها مكسورة، نحو: (يشاء إلى)، التسهيل أو الإبدال واوا.
  • التسهيل والإبدال والحذف كله عند الوصل، فإذا ابتدأ بالكلمة الثانية فليس له إلا التحقيق.
  1. أَسْقَطَ الاُوْلَى فِى اتِّفَاَقٍ زِنْ غَدَا خُلْفُهُمَا حُزْ وَبِفَتْحٍ بِنْ هُدَى

  2. وَسَهَّلاً فِى الكَسْرِ وَالضَّمِّ وَفِي بِالسُّوءِ وَالنَّبِيءِ اِلادْغَامُ اصْطُفِي

  3. وَسَهَّلَ الأُخْرَى رُوَيْسٌ قُنْبُلُ وَرْشٌ وَثَامِنٌ وَقِيلَ تُبْدَلُ

  4. مَدًّا زَكَا جُودًا وَعَنْهُ هَؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ كَسْرَ يَاءٍ أَبْدِلاَ

  5. وَعِنْدَ الاِخْتِلاَفِ الاُخْرَى سَهِّلَنْ حِرْمٌ حَوَى غِناً وَمِثْلُ السُّوءُ إِنْ

  6. فَالْوَاوُ أَوْ كَالْيا وَكَالسَّمَاءِ أَوْ تَشَاءُ أَنْتَ فَباِلاِبْدَالِ وَعَوْا

٩- باب الهمز المفرد

0/4203-227
  • روي عن أبي عمرو بالخلاف إبدال الهمزة الساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها، نحو: (شئتما)، (وأمر)، (يؤتى).
  • استثنى له: ما سكن للجزم، نحو: (ننسأها)، (تسؤكم)، (يشأ)، (ويهيئ)، (ينبأ)، وما سكن للبناء، نحو: (أنبئهم)، (نبئنا)، (أرجئه)، (اقرأ)، وما يثقل بالإبدال: (وتؤوي)، (تؤويه)، وما يلتبس بغيره: (ورئيا)، وما ينتقل بالإبدال من لغة إلى أخرى: (مؤصدة).
  • أبدل همز (ياجوج وماجوج) ألفا، وسهل همزة (ها أنتم) مع القصر والمد قبلها. وحذف الياء من (واللائي)، وسهل السوسي همزتها مع المد والقصر، وأبدلها الدوري ياء ساكنة.
  • أبدل الهمز ألفا في (منسأته) بسبأ، وقرأ بالهمز في (التناؤش) بسبأ، و(بادئ الرأي) بهود، و(مرجئون) بالتوبة، و(ترجئ) بالأحزاب، و(لا يألتكم) بالحجرات وأبدلها السوسي ألفا على قاعدته. وحذف همزة (يضاهون) بالتوبة مع ضم الهاء.
  1. وَكُلَّ هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْ حِذَا خُلْفٍ سِوَى ذِي الْجَزْمِ وَاْلأَمْرِ كَذَا

  2. مُؤْصَدَةٌ رِئْياً وَتُؤْوِي وَلِفَا فِعْلٍ سِوَى اْلإِيوَاءِ اْلأَزْرَقُ اقْتَفَى

  3. أَرَيْتَ كُلاًّ رُمْ وَسَهِّلْهَا مَدَا هَا أَنْتُمُ حَازَ مَداً أَبْدِلْ جَدَا

  4. جُزًّا ثَنَا وَاهْمِزْ يُضَاهُوَن نَدَى بَابَ النَّبِيِّ وَالنُّبُوَّةِ الْهُدَى

١٠- باب النقل

0/3231-233
  • قرأ أبو عمرو (عادا الأولى) بالنقل مع إدغام التنوين في اللام، وله في البدء بالأولى ثلاثة أوجه: (ألولى)، (لولى)، (الأولى)، والراجح الثالث وهو الرد إلى الأصل.
  1. وَعَاداً اْلأُولى فَعَاداً لُولَى مَدًا حِمَاهُ مُدْغَماً مَنْقُولاَ

  2. وَخُلْفُ هَمْزِ الْوَاوِ فِى النَّقْلِ بَسَمْ وَابْدَا لِغَيْرِ وَرْشِ بِاْلأَصْلِ أَتَمْ

  3. وَابْدَأَ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فِى النَّقْلِ أَجَلْ وَانْقُلْ مَدًا رِدًا وَثَبْتٌ الْبَدَلْ

١١- باب السكت

عنوان تجميعي
  • ترك أبو عمرو سكتات حفص الأربع، وعليه يكون الإدغام الكامل في (من راق) و(بل ران).
  • لم يورد المصدر لهذا الباب شاهدا من الطيبة.

١٢- باب الإدغام الصغير

0/20254-275
  • قرأ أبو عمرو بإدغام ذال (إذ) في الحروف الستة: الصاد والزاي والسين والتاء والجيم والدال، نحو: (وإذ صرفنا)، (إذ تبرأ)، (إذ جعل)، (إذ دخلوا).
  • أدغم دال (قد) في ثمانية أحرف: الجيم والصاد والزاي والسين والذال والضاد والشين والظاء.
  • أدغم تاء التأنيث في ستة أحرف: الجيم والظاء والثاء والصاد والزاي والسين، نحو: (نضجت جلودهم)، (كانت ظالمة)، (بعدت ثمود).
  • أدغم لام (هل) في تاء (ترى): (هل ترى)، (فهل ترى).
  • أدغم الباء المجزومة في الفاء في المواضع الخمسة، و(ويعذب من يشاء) بالبقرة، وأدغم الدوري بخلف عنه والسوسي بلا خلاف الراء الساكنة في اللام، نحو: (نغفر لكم)، (واصبر لحكم).
  • أدغم (اركب معنا) بهود، و(عذت) بغافر والدخان، ودال (ص) في ذال (ذكر) بفاتحة مريم، و(يرد ثواب) بآل عمران، و(فنبذتها) بطه، و(أورثتموها) بالأعراف والزخرف، و(لبثت) حيث وقع، و(يلهث ذلك) بالأعراف، والذال في التاء من (أخذت) وجميع الباب، ونون سين (طسم) أول الشعراء والقصص. وأظهر النون في الواو من (يس والقرآن) و(ن والقلم).
  • ورد عنه الإدغام بغنة في النون الساكنة والتنوين إذا وقع بعدهما اللام أو الراء بالخلاف، والغنة في اللام مقيدة بالمنفصل رسما.
  1. إِذْ فِي الصَّفِيرِ وَتَجِدْ أَدْغِمْ حَلاَ لِيْ وَبِغَيْرِ الْجِيمِ قَاضٍ رَتَّلاَ

  2. وَالْخُلْفُ فِي الدَّالِ مُصِيبٌ وَفَتَى قَدْ وَصَّلَ اْلإدْغَامَ فِى دَالٍ وَتَا

  3. بِالْجِيمِ وَالصَّفِيرِ وَالذَّالِ ادُّغِمْ قَدْ وَبِضَادِ الشِِّّينِ وَالظَّّا تَنْعَجِمْ

  4. حُكْمٌ شَفَا لَفْظاً وَخُلْفُ ظَلَمَكْ لَهُ وَوَرْشُ الظَّاءَ وَالضَّادَ مَلَكْ

  5. َوالضَّادُ وَالظَّا الذَّالُ فِيهَا وَافَقَا مَاضٍ وَخُلْفُهُ بِزَايٍ وُثِّقَا

  6. وَتَاءُ تَأْنِيثٍ بِجِيمِ الظَّا وَثَا مَعَ الصَّفِيرِ ادْغِمْ رِضىً حُزْ وَجَثَا

  7. بِالظَّا وَبَزَّارٌ بِغَيْرِ الثَّا وَكَمْ بِالصَّادِ وَالظَّا وَسَجَزْ خُلْفٌ لَزِمْ

  8. كَهُدِّمَتْ وَالثَّا لَناَ والْخُلْفُ مِلْ مَعْ أَنْبَتَتْ لاَ وَجَبَتْ وَإِنْ نُقِلْ

  9. وَبَلْ وَهَلْ فِى تَا وَثَا السِّينِ ادُّغِمْ وَزَايِ طَا ظَا النُّونِ وَالضَّادِ رُسِمْ

  10. وَالسِّينُ مَعْ تَاءٍ وَثَا فِدْ وَاخْتُلِفْ بِالطَّاءِ عَنْهُ هَلْ تَرَى الادْغَامُ حِفْ

  11. وَعَنْ هِشَامٍ غَيْرُ نَضٍّ يُدَّغَمْ عَنْ جُلِّهِمْ لاَحَرْفُ رَعْدٍ فِى اْلأَتَمْ

  12. إِدْغَامُ بَاءِ الْجَزْمِ فِى الْفَا لِيْ قَلاَ خُلْفُهُمَا رُمْ حُزْ يُعَذِّبْ مَنْ حَلاَ

  13. رَوَى وَخُلْفٌ فِى دَوًا بِنْ وَلِرَا فِى اللاَّمِ طِبْ خُلفٌ يَدٍ يَفْعَلْ سَرَا

  14. نَخْسِفْ بِهِمْ رُبًا وَفِى ارْكَبْ رُضْ حِمَا وَالخُلْفُ دِنْ بِي نَلْ قُوًى عُذْتُ لُمَا

  15. خُلْفٌ شَفَا حُزْ ثِقْ وَصَادَ ذِكْرُ مَعْ يُرِدْ شَفَا كَمْ حُطْ نَبَذْتُ حُزْ لُمَعْ

  16. خُلْفٌ شَفَا أُورِثْتُمُو رِضىً لَجَا حُزْ مِثْلَ خُلْفٍ وَلَبِثْتُ كَيْفَ جَا

  17. حُطْ كَمْ ثَنَا رِضىً وَيَس رَوَى ظَعْنٌ لِوًى وَالْخُلْفُ مِزْ نَلْ إِذْ هوَى

  18. كَنُونَ لاَ قَالُونَ يَلْهَثْ أَظْهِرِ حِرْمٍ لَهُمْ نَالَ خَلاَفُهُم وُرِيْ

  19. وَفى أَخَذْتُ وَاتَّخَذْتُ عَنْ دَرَى وَالْخُلْفُ غِثْ طَس مِيْمٍ فِدْ ثَرَى

  20. وَادْغِمْ بِلاَغُنِّةِ فِى لاَمٍ وَرَا وَهْيَ لِغَيْرِ صُحْبَةٍ أيْضًا تُرَى

١٣- باب الإمالة

0/24292-321
  • وافق أبو عمرو في إمالة الموضع الأول من (أعمى) بالإسراء، وأمال جميع الألفات الواقعة بعد الراء، نحو: (اشترى)، (الذكرى)، (النصارى)، (أدراك)، وله في (يا بشرى) الفتح والإمالة بخلف عنه.
  • قلل أبو عمرو بخلف عنه ذات الياء التي على وزن (فعلى) كيف أتت، ورءوس الآي في السور الإحدى عشرة، واستثنى له من رءوس الآي ذوات الراء فيميلها إمالة كبرى بلا خلاف.
  • قلل الدوري بالخلاف: (أنى)، (يا ويلتى)، (يا حسرتى)، (بلى)، (عسى)، (يا أسفى). وورد عن الدوري الإمالة الكبرى في (الدنيا)، فيكون له فيها الفتح والتقليل والإمالة، وللسوسي الفتح والتقليل.
  • أمال أبو عمرو الهمزة وحدها دون الراء من (رأى) إذا لم يكن بعدها ساكن، نحو: (رأى كوكبا)، (رآه مستقرا).
  • أمال الألفات قبل راء مكسورة طرفا، نحو: (الدار)، (أبصارهم)، (حمارك)، وأمال الدوري بخلف (والجار)، وأمال (هار)، والألف قبل الراء المكسورة المكررة: (القرار)، (الأبرار)، (الأشرار)، و(التوراة) حيث وقعت، و(كافرين) كيف وقعت بالياء، وأمال الدوري (الناس) المجرور حيث وقع بخلف عنه.
  • أمال فواتح السور الست المبدوءة بـ(الر) و(المر)، والهاء من فاتحة مريم ومن طه، وأمال بخلف الياء في فاتحة مريم، وقلل بخلف الحاء من (حم) السبع.
  • إذا وقف على ما أميل لأجل كسرة، نحو: (الدار)، (الأبرار)، (الناس)، فلا يمنع الإدغام أو الوقف بالسكون المحض الإمالة أو التقليل. واختلف عن السوسي حالة الإدغام والوقف بالسكون في ثلاثة أوجه: الفتح والتقليل والإمالة، وفيما منع إمالته الساكن بعده من ذوات الراء، نحو: (القرى التي)، الفتح والإمالة.
  1. وَافَقَ فِي أَعْمَى كِلاَ اْلإسْرَى صَدَا وَأَوَّلاً حمِاً وَفي سِوًى سُدًى

  2. رَمىَ بَلى صُنْ خُلْفُهُ وَمُتَّصِفْ مُزْجَا يُلَقَّاهُ أَتَى أَمْرُ اخْتُلِفْ

  3. إِنَاهُ لِي خُلْفٌ نَأَى اْلإِسْرَا صِفِ مَعْ خُلْفِ نُونِهِ وَفيِهِمَا ضِفِ

  4. رَوَى وَفِيمَا بَعْدَ رَاءٍ حُطْ مَلاَ خُلْفٌ وَمَجْرَى عُدْ وَأَدْرَى أَوَّلاَ

  5. صِلْ وَسِوَاهَا مَعَ يَابُشْرَى اخْتَلَفْ وَافْتَحْ وَقَلِّلْهَا وَأَضْجِعْهَا حَتَفْ

  6. وَقَلِّلِ الرَّا وَرُءُوسَ الآي جِفْ وَما بِه هَا غَيْرَ ذِي الرَّا يَخْتَلِفْ

  7. مَعْ ذَاتِ ياءٍ مَعْ أَرَاكَهُمْ وَرَدْ وَكَيْفَ فُعْلى مَعْ رُءُوسِ الآيِ حَدْ

  8. خُلْفٌ سِوَى ذِي الرَّا وَأَنَّى وَيْلَتَى ياحَسْرَتَى الْخُلْفُ طَوَى قيلَ مَتىَ

  9. بَلى عَسَى وَأَسَفَى عَنْهُ نُقِلْ وَعَنْ جَمَاعَةٍ لَهُ دُنْيَا أَمِلْ

  10. حَرْفَيْ رَأَى مِنْ صُحْبَةٍ لَناَ اْخْتُلِفْ وَغَيْرَ الاُولَى الْخُلْفُ صِفْ وَالْهَمْزَ حِفْ

  11. وَذُو الضَّمِيرِ فيهِ أَوْ هَمْزٍ وَرَا خُلْفٌ مُنىً قَلِّلْهُمَا كُلاًّ جَرَى

  12. وَقَبْلَ سَاكِنٍ أَمِلْ لِلرَّا صَفَا فِي وَكَغَيْرِهِ الجَمِيعُ وَقَفَا

  13. وَاْلأَلِفَاتُ قَبْلَ كَسْرِ رَا طَرَفْ كَالدَّارِ نَارٍ حُزْ تَفُزْ مِنْهُ اخْتَلَفْ

  14. وَخُلْفُ غَارٍ تَمَّ وَالجَارِ تَلاَ طِبْ خُلْفَ هَارٍ صِفْ حَلاَ رُمْ بِنْ مَلاَ

  15. خُلفُهُماَ وَإِنْ تَكَرَّرْ حُطْ رَوَى وَالخُلْفُ مِنْ فَوْزٍ وَتَقْليلٌ جَوَى

  16. لِلْبَابِ جَبَّارِينَ جَارِ اخْتَلَفَا وَافَقَ فى التّكْرِيرِ قِسْ خُلْفٌ ضَفَا

  17. وَخُلْفُ قَهَّارِ الْبَوَارِ فُضِّلاَ تَوْرَاةَ جُدْ وَالْخُلْفُ فَضْلٌ بُجِّلاَ

  18. وَكَيْفَ كَافِرِينَ جَادَ وَأَمِلْ تُبْ حُزْ مُنَا خُلْفٍ غَلاَ وَرْوحُ قُلْ

  19. خُلْفٌ تَرَاءَى الرَّا فَتَى النَّاسِ بِجَرْ طَيِّبُ خُلْفاً رَانَ رُدْ صَفَا فَخَرْ

  20. وَرَا الْفَوَاتِحِ أَمِلْ صُحْبَةُ كَفْ حُلاً وَهَا كَافَ رَعَى حَافِظَ صِفْ

  21. وَتَّحْتُ صُحْبَةٌ جَنَا الخُلْفُ حَصَلْ يَا عَيْنَ صُحْبَةٌ كَسَاَ وَالخُلْفُ قَلْ

  22. لِثَالِثٍ (أبوعمرو) لاَ عَنْ هِشَامٍ طَا شَفَا صِفْ حَا مُنَى صُحْبَةُ يَس صَفَا

  23. رُدْ شُدْ فَشَا وَبَيْنَ بَيْنَ فِى أَسَفْ خُلْفُهُمَا رَا جُدْ وَإِذْ هَا يَا اخْتَلَفْ

  24. وَتَحْتُ هَا جِئْ حَا حُلاً خُلْفٌ جَلاَ تَوْرَاةَ مِنْ شَفَا حَكِيماً مَيَّلاَ

١٤- باب الوقف على مرسوم الخط

0/7357-370
  • قرأ أبو عمرو بالهاء وقفا على تاء التأنيث المرسومة تاء، نحو: (رحمت)، (نعمت)، (امرأت)، (سنت)، (لعنت)، (ومعصيت)، (كلمت)، (بقيت الله)، (قرت)، (فطرت الله)، (شجرت الزقوم)، (وجنت نعيم)، (ابنت عمران).
  • وقف على الكاف من (ويكأنه) و(ويكأن) بالقصص، وعلى (ما) من (فمال) بخلف عنه، ولا يجوز الوقف على (ما) أو اللام إلا اختبارا أو اضطرارا.
  • وقف على (أيه) بالألف في المواضع الثلاثة، وعلى الياء من (وكأين) حيث وقعت نظرا إلى الأصل.
  1. وَقِفْ لِكُلٍّ باِتّبَاعِ مَا رُسِمْ حَذْفًا ثُبُوتَا اتِصَّالاً فِى الْكَلِمْ

  2. لَكِنْ حُروفٌ عَنْهُمُو فِيهَا اخْتُلِفْ كَهَاءِ أُنْثى كُتِبَتْ تَاءً فَقِفْ

  3. بِالْهَا رَجَا حَقٍّ وَذَاتَ بَهْجَه والَّلاتَ مَرْضَاتِ وَلاَتَ رَجَّهْ

  4. كَذَاكَ وَيْكَأَنَّهُ وَوَيْكَأَنْ وَقِيْلَ بِالْكَافِ حَوَى وَالْيَاءِ رَنْ

  5. وَمَالِ سَالَ الْكَهْفِ فُرْقَانِ النِّسَا قِيلَ عَلَى مَا حَسْبُ حِفْظُهُ رَسَا

  6. هَا أَيُّهَ الرحَّمْنِ نُورِ الزُّخْرُفِ كَمْ ضَمَّ قِفْ رَجَا حِمًا بِاْلأَلِفِ

  7. كَأَيِّنِ النُّونُ وَبِالْيَاءِ حِمَا وَالْيَاءُ إِنْ تُحْذَفْ لِسَاكِنٍ ظَمَا

١٥- باب ياءات الإضافة

0/15374-395
  • ياءات الإضافة التي بعدها همزة قطع مفتوحة تسع وتسعون ياء، فتح منها أبو عمرو: (لي آية) بآل عمران ومريم، و(ضيفي أليس) بهود، و(دوني أولياء) بالكهف، و(لي أمري) بطه، و(لي أبي) و(إني أراني) و(إني أرى) و(إني أنا) و(إني أعلم) بيوسف، و(ولكني أراكم)، و(تحتي أفلا)، و(إني أراكم)، و(معي أبدا)، و(ما لي أدعوكم)، و(لعلي) في مواضعها، و(أرهطي أعز)، و(عندي أولم).
  • ياءات الإضافة التي بعدها همزة قطع مكسورة اثنتان وخمسون ياء، فتح منها: (وحزني إلى)، (توفيقي إلا)، (وأمي إلهين)، (يدي إليك)، (أجري إلا) حيث وقعت، (دعائي إلا)، (آبائي إبراهيم)، (ربي إن). وأسكن الياء في (يا عبادي الذين) بالزمر والعنكبوت.
  • ياءات الإضافة التي بعدها همزة وصل سبع ياءات، فتح منها: (يا ليتني اتخذت)، (قومي اتخذوا)، (إني اصطفيتك)، (أخي اشدد)، (بعدي اسمه)، (ذكري اذهبا)، (لنفسي اذهب).
  1. لَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَا المُضَافِ بَلْ هِيَ فىِ الْوَضْعِ كَهَا وَكَافِ

  2. تِسْعٌ وَتِسْعُونَ بِهَمْزٍ انْفَتَحْ ذَرُونِ اَلاصْبَهَانِ مَعْ مَكيِّ فَتَحْ

  3. وَاجْعَلْ لِي ضَيْفِي دُونِي يَسِّرْ لِيْ وَلِيْ يُوسُفَ إِنِّي أَوَّلاَهَا حَلِّلِ

  4. مَدًا وَهُمْ وَالْبَزِّ لَكِنِّيْ أَرَى تَحْتِيَ مَعْ إِنِّيْ أَرَاكُمْ وَدَرَى

  5. أُدعُونِي وَاْذكُرُونِي ثُمَّ المَدَنِي وَالمَكِّ قُلْ حَشَرْتَنِي يَحْزُنُنِي

  6. مَعْ تَأْمُروُنِي تَعِدَانِنْ وَمَدَا يَبْلُوَنِيْ سَبِيلِيْ وَاتْلُ ثِقْ هُدَا

  7. فَطَرَنِي وَفَتْحُ أَوْزِعْنِيْ جَلاَ هَوَى وَبَاقِي البَابِ حِرْمٌ حَمَّلاَ

  8. وافْتَحْ عِبَادِيْ لَعْنَتِي تَجِدُنِي بَنَاتِ أَنْصَارِي مَعًا لِلْمَدَنِي

  9. وَإِِخْوَتِي ثِقْ جُدْ وَعَمَّ رُسُلِي وَبَاقِيَ الْبَابِ إِلَى ثَنًا حُلِي

  10. وَافَقَ فِي حُزْنِي وَتَوْفِيْقِي كَلاَ يَدِي عُلاً أُمِّي وَأَجْرِي كَمْ عَلاَ

  11. دُعَائِي آبَاءِي دمًا كِسْ وَبَنَا خُلْفٌ إِلىَ رَبِّي وَكُلٌّ أَسْكَنَا

  12. ذُرِيَّتِي يَدْعُونَنِي تَدْعُونَنِي أَنْظِرنِ مَعْ بَعْدَ رِدًا أَخَّرْتَنِي

  13. وَفِى النِّدَا حِمًا شَفَا عَهْديِ عَسَى فَوْزٌ وَآيَاتِي اسْكنَِنَّ فِي كَسَا

  14. وَعِنْدَ هَمْزِ الْوْصْلِ سَبْعٌ لَيْتَنِي فَافْتَحْ حُلاً قَوْمِي مَدًا حُزْ شِمْ هَنِي

  15. إِنِّي أَخِي حَبْرٌ وَبَعْدِي صِفْ سَمَا ذِكْرِي لِنَفْسِي حَافِظٌ مَدًا دُمَا

١٦- باب ياءات الزوائد

0/21404-424
  • ياءات الزوائد هي التي زادها القراء بحسب الرواية الصحيحة على ما رسم في المصاحف العثمانية، والعدد الإجمالي للمختلف فيه بين القراء مئة وإحدى وعشرون ياء، وأثبتها أبو عمرو وصلا فقط.
  • أثبت الياء في: (تعلمن)، (يسر)، (الداع)، (الجوار)، (يهدين)، (المناد)، (يؤتين)، (تتبعن)، (أخرتن)، (ترن)، (اتبعون أهدكم)، (يوم يأت)، (نبغ)، (تؤتون)، (نرتع)، (يتق)، (تسألن)، (دعان)، (يدع الداع)، (والباد)، (المهتد)، (اتبعن)، (كالجواب)، (أتمدونن)، (ولا تخزون)، (واتقون)، (واخشون)، (واتبعون)، (وخافون)، (أشركتمون)، (وقد هدان)، (كيدون)، (فاتقون)، (دعاء).
  • قرأ السوسي بخلف عنه بإثبات ياء مفتوحة وصلا في (فبشر عباد) بالزمر، وله الإثبات والحذف حالة الوقف. وأثبت أبو عمرو الياء مفتوحة وصلا في (آتاني الله) بالنمل، ووقف عليها بالياء بالخلاف.
  • قرأ أبو عمرو بخلف عنه بإثبات الياء وصلا في (أكرمن) و(أهانن) بالفجر.
  1. وَهْىَ الَّتِي زَادُوا عَلَى مَا رُسِمَا تَثْبُتُ فِى الْحَالَيْنِ لِي ظِلٌّ دُمَا

  2. وَأَوَّلَ النَّمْلِ فِدًا وَتَثْبُتُ وَصْلاً رِضىً حِفْظٍ مَدًا وَمِائَةُ

  3. إِحْدَى وَعِشْرُونَ أَتَتْ تُعَلِّمَنْ يَسْرِ إِلَى الدَّاعِ الْجَوارِ يَهْدِيَنْ

  4. كَهْفُ المُنَادِ يُؤْتِيَنْ تَتَّبِعَنْ أَخَّرْتَنِ اْلإِسْرَا سَمَا وَفِي تَرَنْ

  5. وَاتَّبِعُونِ أَهْدِ بِي حَقٌّ ثَمَا وَيَأْتِ هُوْدَ نَبْغِ كَهْفِ رُمْ سَمَا

  6. تُؤْتُونِ ثُِبْ حَقًّا وَيَرْتَعْ يَتَّقِي يُوسُفَ زِنْ خُلْفاً وَتَسَأَلْنِ ثِقِ

  7. حمِاً جَنَا الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ هُمْ مَعْ خُلْفِ قَالوُنَ وَيَدْعُ الدَّاعِ حُمْ

  8. هُدْ جُدْ ثَوَى وَالْبَادِ ثِقْ حَقٌّ جَنَنْ وَالْمُهْتَدِي لاَ أَوَّلاً وَاتَّبَعَنْ

  9. وَقُلْ حِمًا مَدًا وَكَالْجَوَابِ جَا حَقٌّ تُمِدُّونَنِ فِى سَمَا وَجَا

  10. تُخْزُونِ فِى اتَّقُونِ يَا اخْشَوْنِ وَلاَ وَاتَّبِعُونِ زُخْرُفٍ ثَوَى حَلاَ

  11. خَافُونِ إِنْ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ هَدَا نِ عَنْهُمُ كِيدُونِ اَلاعْرَافِ لَدَى

  12. خُلْفٌ حِمًا ثَبْتٌ عِبَادِ فَاتَّقُو خُلْفٌ غِنىً بَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ يَقُو

  13. بِالْخُلْفِ وَالْوَقْفُ يَلِي خُلْفَ ظُبَى آتَانِ نَمْلٍ وافْتَحُوا مَداً غَبَى

  14. حُزْ عُدْ وَقِفْ ظَعْنًا وَخُلْفٌ عَنْ حَسَنْ بِنْ زُرْ يُرِدْنِ افْتَحْ كَذَا تَتَّبِعَنْ

  15. وَقِفْ ثَنَا وَكُلَّ روُسِ الآيِ ظَلْ وَافَقَ بِالْوَادِ دَنَا جُدْ وَزُحَلْ

  16. بِخُلْفِ وَقْفٍ وَدُعَاءٍ فِي جَمَعَ ثِقْ حُطْ زَكَا الْخُلْفُ هُدَى التَّلاَقِ مَعْ

  17. تَنَادِ خُذْ دُمْ جُلْ وَقِيلَ الْخُلْفُ بَرْ وَالمُتَعَالِ دِنْ وَعِيدِ وَنُذُرْ

  18. يُكَذِّبُوَنِ قَالَ مَعْ نَذِيرِي فَاعْتَزِلُونِ تَرْجُمُو نَكِيرِي

  19. تُرْدِينِ يُنْقِذُونِ جُودٌ أَكْرَمَنْ أَهَانَنِيْ هَدَا مَدًا وَالْخُلْفُ حَنْ

  20. وَشَذَّ عَنْ قُنْبُلَ غَيْرُ مَا ذُكِرْ وَاْلاَصْبَهَانِيُّ كَاْلاَزْرَقِ اسْتَقَرْ

  21. مَعْ تَرَنِ وَاتَّبِعُونِ وَثَبَتْ تَسْأَلْنِ فِى الكَهْفِ وَخُلْفُ الْحَذْفِ مَتْ